اكتملت الإجراءات الخاصة لتأسيس الرابطة العالمية للتربية والتعليم في دبي والتي تأتي نتاجا لاتفاقيات الشراكة والتعاون الموقعة بين المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم والغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة والمؤسسة الإسلامية بدبي.

وصرح الحاج سعيد بن احمد آل لوتاه رئيس مجلس أمناء المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم بان فكرة الرابطة جاءت كنتاج طبيعي للتدني التربوي والأخلاقي والأكاديمي الذي أصبح يعترى المؤسسات والمنظمات المختلفة على نطاق الوطن العربي والإسلامي، لذلك فان الحاجة ماسة إلى ابتكار أسلوب جديد ينأى عن التقليد.

ويعمل على إحياء المبادئ والقيم النبيلة. وأضاف أن الرابطة العالمية تضع نصب أعينها الهدف الأساسي الذي جاء في صدر ميثاقها وهو تكوين المجتمع الراقي وبناء الاقتصاد القوى والسعي إلى إيجاد الإدارة العلمية المستقرة، مشيرا إلى أن ميثاق الرابطة يتضمن تشجيع التجارب والابتكارات الإسلامية في مجالات التربية والتعليم والثقافة والعمل على تأكيد نجاحها خاصة تلك الأفكار والنظم التي أثبتت التجارب جدواها.

وشدد لوتاه على أن الرابطة العالمية وعاء جامع يستوعب كل المؤسسات التعليمية وغيرها لان ميثاقها يتضمن ترسيخ قيم الصدق والأمانة والإخلاص في العمل والاهتمام بأساسيات القيادة الرشيدة التي تحدد الأهداف والوسائل وتضع اعتبارات الفاقد الزمني وتحدد خطوات تنفيذ العمل ومتابعته ثم تقويمه وتطويره.

وأوضح أن الباب لا يزال مفتوحا لكل من يرغب في الانضمام للرابطة التي تعمل على تنمية الفرد والأمة ودفع عجلة التنمية والتطور في كافة المجالات بجانب أنها ستكون المشرف والمتابع لكل من ينتسب إليها.

ويحصل المنتسب على عدة مزايا منها اكتسابه للشهرة والسمعة الطيبة لجودة منتوجه ما ينعكس إيجابا على الاقتصاد القومي، وتحلى منسوبو المؤسسة المنضمة للرابطة بالصفات النبيلة كالصدق والأمانة والوفاء وذلك من خلال دورات تدريبية وتحفيزية تنظمها الرابطة العالمية تأكيدا وتعميقا لهذه المعاني السامية بين أفراد الأمة.

دبي ـ «البيان»: