أعلن مصدر أمني فلسطيني مسؤول عن أن الجهة التي خطفت الصحافي البيروفي خاييمى رازورى أطلقت سراحه مساء أمس في غزة، منهية بذلك أزمة أرقت الإعلاميين الفلسطينيين والدوليين على السواء ودعت إلى تدخل أكثر من جهة أجنبية رسمية.

وأفاد صحافي في وكالة «فرانس برس» بأنه «تم الإفراج عن المصور رازوري الذي يعمل للوكالة والذي تعرض للخطف قبل سبعة أيام في مدينة غزة على أيدي مسلحين مجهولين». وأطلق سراح رازوري وسلم إلى الأجهزة الأمنية الفلسطينية التي نقلته بدورها إلى مقر الرئاسة الفلسطينية في غزة.

وقال رازوري للصحافيين «أنا بصحة جيدة جداً وقد أحسن الخاطفون معاملتي وقدموا لي طعاماً جيداً. أنا سعيد جداً لإطلاق سراحي»، وأضاف «اشكر كل الذين ساهموا في إطلاق سراحي».

وكان أربعة مسلحين خطفوا هذا المصور في الأول من يناير الجاري من أمام البناية التي تضم مكتب وكالة «فرانس برس» في غزة. وقالت مصادر أمنية فلسطينية ان «رازوري كان بأيدي إحدى العائلات الكبيرة داخل أحد أحياء غزة» من دون الإفصاح عن أي تفاصيل أخرى.

من جانبها طالبت الهيئة الفلسطينية للثقافة والإعلام، مؤسسات حقوق الإنسان والجهات المعنية بحقوق الصحافيين بتوفير الحماية للصحافيين والإعلاميين جراء الانتهاكات التعسفية المختلفة التي يتعرضون لها.وشددت الهيئة على ضرورة الحفاظ على المؤسسات الإعلامية من حالات الفلتان الأمني وتجنيبهم النزاعات والخلافات الداخلية، داعيةً الحكومة إلى معاقبة مرتكبي تلك المخالفات والاعتداءات ضد الصحافيين.