وجه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بتنفيذ عدد من المشروعات الكبيرة على شارع الوحدة (المرحلة الخامسة) وشارع الملك عبد العزيز (المرحلة الثانية)، والتي من شأنها تطوير شبكة الطرق الداخلية وتسهيل الحركة المرورية في هذين الشارعين اللذين يشهدان اختناقات مرورية كثيفة، وبكلفة إجمالية تبلغ 732 مليون درهم وفترة إنجاز تصل إلى ثلاث سنوات.
وقال المهندس صلاح بطي بن بطي المهيري عضو المجلس التنفيذي مدير عام دائرة التخطيط والمساحة في الشارقة إن ما تشهده الشارقة حالياً من تطور ملحوظ لجميع مرافقها يعتبر خير دليل على تنفيذ خطة حضرية متكاملة حظيت بدعم من صاحب السمو حاكم الشارقة، وبمتابعة من سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة رئيس المجلس التنفيذي في الشارقة، كما ترمي إلى تحقيق بيئة اجتماعية واقتصادية متكاملة. وأوضح أن الإدارة انتهت من وضع المخططات النهائية للتصاميم الخاصة بهذه المشاريع لتقوم دائرة الأشغال بمتابعة تنفيذها، منوهاً بأن عمليات تجهيز المواقع تتم حالياً تمهيداً للبدء بالمشروع بالإضافة إلى العمل مع الجهات المختصة لدراسة التحويلات المرورية والتي ستجنب مرورها في المناطق ذات الكثافات السكانية العالية.
وأشار إلى أن المشروع يتضمن تطوير المرحلة الخامسة لشارع الوحدة وتطوير أربعة تقاطعات هي تقاطع الملك عبدالعزيز والشيخ جمعة بن محمد المطوع وميدان الشيخ حميد بن صقر القاسمي وميدان الثقافة، وكشف أن الدائرة انتهت من عمليات التدقيق الأولية ومراجعة مخططات اللوحات الإرشادية الأرضية والقنطرية، كما أنها انتهت من حصر جميع العقارات والأراضي المتأثرة بالمشروعين وتحديد أصحابها لصرف التعويضات المناسبة لهم.
الانتهاء من المخططات
وقال إن الدائرة انتهت من اعتماد المخططات النهائية للتصاميم المتعلقة بتطوير شارع الوحدة ـ المرحلة الخامسة، وشارع الملك عبد العزيز ـ المرحلة الثانية، وأضاف ان دائرة الأشغال العامة بالشارقة هي الجهة المناط بها متابعة تنفيذ المشروع وأنه يجري حاليا العمل على تجهيز الموقع تمهيدا للبدء بالمشروع، موضحا أن المرحلة الخامسة لتطوير شارع الوحدة تمتد بين شارع الملك عبد العزيز وتقاطع شارع واسط، كما أن المرحلة الثانية لتطوير شارع الملك عبد العزيز تمتد بين المنطقة الصناعية الرابعة إلى منطقة أبو شغارة.
وأشار إلى أهمية شارع الوحدة كونه أحد أهم الطرق الرئيسية على الشبكة الطرقية لمدينة الشارقة ويقوم بتوزيع ونقل الحركة المرورية داخل المدينة وإلى الإمارات المجاورة، وبالتالي كان الاهتمام بتطويره وبتطوير امتداد الشارع، وإنشاء جسور وأنفاق على امتداده تضمن سهولة الحركة للمركبات من كلا الاتجاهين، وهو ما سيسهم بشكل كبير في تخفيف الاختناقات المرورية التي كان يشهدها الشارع، لإصرار السائقين على استخدام هذا الشارع.
تطوير أربعة تقاطعات
وأوضح أن مشروع تطوير المرحلة الخامسة لشارع الوحدة يتضمن تطوير أربعة تقاطعات هي تقاطع الملك عبد العزيز، والشيخ جمعة بن محمد المطوع وميدان الشيخ حميد بن صقر القاسمي وميدان الثقافة وبكلفة تصل إلى 477 مليون درهم وفترة إنجاز تصل إلى ثلاث سنوات.
وأشار إلى أن الدائرة وبالتعاون مع استشاري المشروع قامت منذ توجيه صاحب السمو حاكم الشارقة بتطوير شارع الوحدة بتقاطعاته الأربعة بالعمل على مراجعة وتدقيق واعتماد التصاميم وإنجاز المعاملات المتعلقة باستملاك الأراضي والتعويضات وإعادة تخطيط بعض الأراضي الواقعة ضمن منطقة المشروع وضمان وجود طرق الخدمة وسهولة الانتقال إليها مع ربطها بالمشروع والطرق الداخلية المحيطة.
وأوضح أن شبكة الجسور والأنفاق التي سيتم تنفيذها على شارع الوحدة سيكون لها أكبر الأثر في نقل الحركة المرورية العابرة من وإلى الإمارات الشمالية والشرقية دون توقف وسيكون بمقدور السائق القادم إلى مدينة الشارقة من إمارة دبي عن طريق شارع الاتحاد استخدام شارع الوحدة وصولا إلى طريق الذيد ومطار الشارقة الدولي باتجاه المنطقة الوسطى والشرقية دون المرور بأي من الإشارات الضوئية المعمول بها حاليا.
مشيرا إلى أن هذا المشروع الحيوي الذي يمر من قلب مدينة الشارقة وما يتضمنه من طرق وجسور وأنفاق وأرصفة للمشاة وطرق خدمة ومواقف جانبية وأماكن آمنة لعبور المشاة وخدمات وفقا لأعلى المواصفات الدولية سيساهم في الارتقاء بالشبكة الطرقية القائمة ومستوى الخدمات المقدمة ودفع وتيرة الاستثمار التي بدأت تشهدها إمارة الشارقة،.
بالإضافة إلى رفع القيمة العقارية لكافة المباني القائمة والأراضي الواقعة ضمن منطقة المشروع وما حولها وتحويل شارع الوحدة إلى معلم أساسي من معالم المدينة حيث سيكون في مقدوره إنعاش عملية التسوق من خلال تأمين بدائل الوصول إلى مختلف مناطق المدينة بشكل انسيابي وآمن واختصار زمن الرحلة إليها.
خفض نسبة الحوادث
وأشار إلى أن شارع الملك عبد العزيز هو الآخر سيقوم بنقل الحركة المرورية باتجاه طريق الشارقة الدائري والمدينة الجامعية دون توقف أيضا، وبذلك ستؤمن الشبكة الطرقية الرئيسية عند اكتمالها حرية الحركة في مختلف الاتجاهات وتساهم في توفير خيارات متعددة لنقل الحركة المرورية العابرة وتساعد على إصدار التشريعات المتعلقة بإدارة الحركة على الشبكة الطرقية وتحويل أنواع محددة من المركبات إلى طرق أخرى بديلة واستخدام وسائل حديثة للمراقبة تضمن الوصول السريع إلى مختلف عناصر الشبكة عند الحاجة.
وبين مدير دائرة التخطيط والمساحة: أن من أهم الفوائد التي ستجنيها مدينة الشارقة من تطوير شارع الوحدة وشارع الملك عبد العزيز إضافة إلى ما ذكر هو تخفيف العبء والاختناقات على شبكة الطرق الداخلية وتأمين سهولة الانتقال عليها وخفض نسبة عدد الحوادث المرورية وإتاحة الفرصة لعودة مظاهر حركة المشاة داخل الأحياء السكنية.
ثلاثة مستويات
وقال إن مشروع تقاطع الملك عبد العزيز مع شارع الوحدة سيتكون من ثلاث مستويات مؤلفة من جسر علوي ينقل الحركة على شارع الوحدة ونفق ينقل الحركة على شارع الملك عبد العزيز وإشارة ضوئية تؤمن انتقال الحركة إلى الشبكة الطرقية الداخلية. يتكون الجسر العلوي عند التقاطع من حارتي مرور في كل اتجاه ويستمر بالمرور فوق ميدان الشيخ جمعة بن محمد المطوع (تقاطع اليرموك) لينتهي بين منطقتي الغبيبة واليرموك، أما نفق شارع الملك عبد العزيز فيتكون من ثلاث حارات في كل اتجاه ويمتد بين المنطقة الصناعية الرابعة وينتهي بين منطقتي بودانق وأبو شغارة.
أما الإشارة الضوئية عند مستوى الطريق فسيكون بمقدورها نقل الحركة لكافة الاتجاهات وخصوصا إلى مركز المدينة غربا عن طريق ثلاث حارات مخصصة للانعطاف وبطول 60 مترا للحارة الواحدة.
ويقوم هذا التقاطع حاليا بنقل وتوزيع 8852 مركبة في ساعة الذروة المسائية و7180 مركبة في ساعة الذروة الصباحية و8487 مركبة في ساعة ذروة الظهيرة وبمعدل 110000 مركبة خلال اليوم، مشيرا إلى أن دائرة التخطيط والمساحة حرصت على أن تكون الأراضي والمباني المتأثرة بسبب التطوير والواقعة ضمن منطقة المشروع ضمن حدودها الدنيا.
أما تقاطع شارع الوحدة مع شارع الشيخ صقر بن خالد القاسمي (ميدان الشيخ جمعة بن محمد المطوع ـ اليرموك) فيتكون من مستويين مؤلفين من جسر علوي بحارتي مرور في كل اتجاه يمتد فوق شارع الوحدة .
ويشكل استمراراً للجسر القادم من تقاطع أبو شغارة وإشارة ضوئية عند مستوى الطريق وبحارتي انعطاف نحو اليسار في كل اتجاه، بالإضافة إلى اتجاهات الحركة الأخرى، ويقوم التقاطع حاليا بنقل وتوزيع 8688 مركبة في ساعة الذروة المسائية و7045 مركبة في ساعة الذروة الصباحية و8360 مركبة في ساعة ذروة الظهيرة وبمعدل 108600 مركبة خلال اليوم.
التزامن في تنفيذ المشروعات
وأكد أن المخططات التصميمية لمشروعي تطوير شارع الوحدة ـ المرحلة الخامسة وشارع الملك عبد العزيز- المرحلة الثانية تشير إلى تزامن تنفيذ أعمال المشروعين وذلك لارتباطهما ببعضهما، مؤكدا أن هذه التقاطعات سيكون بمقدورها نقل الحركة المرورية المستقبلية حتى عام 2020 دون اختناقات مرورية شريطة اكتمال وتطوير كامل الشبكة الطرقية واستخدام بدائل النقل والالتزام بالأسس والاشتراطات الحديثة للتخطيط الحضري.
كما أشار إلى أن دائرة التخطيط والمساحة بالتعاون والتنسيق مع استشاري المشروع ودوائر الأشغال العامة والبلدية وشرطة الشارقة تقوم حاليا بدراسة ومراجعة كافة التحويلات المرورية لمنطقة المشروع، وذلك لضمان سهولة الانتقال بين مناطق مدينة الشارقة بشكل انسيابي يضمن سلامة الحركة واستمرارية العمل اليومي للنشاط الاقتصادي.
تجنب المناطق كثيفة السكان
وقال: سوف يؤخذ بعين الاعتبار تجنب مرور التحويلات المرورية في المناطق ذات الكثافات السكانية العالية والأنشطة الاقتصادية التي تميز مدينة الشارقة كسوق المركبات المستعملة في أبو شغارة على سبيل المثال.
كما تسعى دائرة التخطيط والمساحة إلى الاستفادة القصوى من الطرق المستخدمة في التحويلات المرورية ورفع كفاءتها وذلك لاستمرار استخدامها بعد انتهاء المشروع بشكل دائم وكذلك إلى تطوير عدد من التقاطعات والطرق القريبة من منطقة المشروع ورفع كفاءتها وذلك لرفع انسيابية الحركة داخل التحويلات المرورية وكجزء من خطة الدائرة للارتقاء بعناصر الشبكة الطرقية بشكل عام.
وكشف أن قسم تخطيط الطرق والنقل في الدائرة انتهى من عمليات التدقيق الأولية ومراجعة مخططات اللوحات الإرشادية الأرضية والقنطرية وتوجيه الاستشاري لإجراء التعديلات المطلوبة تمهيدا لاعتمادها وإبرام العقود الخاصة بتنفيذها حيث أن دائرة التخطيط والمساحة هي الجهة المعنية بذلك، كما انتهت الدائرة من حصر جميع العقارات والأراضي المتأثرة بالمشروعين وتحديد أصحابها لصرف التعويضات المناسبة لمستحقيها.
حل للمشكلات المرورية
وأشار إلى أن جملة التحديثات الجارية للطرق الرئيسية على الشبكة الطرقية لمدينة الشارقة إضافة إلى استكمال مشاريع الطرق الداخلية للأحياء السكنية سوف تسهم بشكل فعال في حل العديد من مشكلات الاختناقات المرورية والحد من الحوادث المرورية وتقليل الآثار السلبية المتعلقة بالتلوث والضوضاء داخل مركز المدينة.
بالإضافة إلى أن المشروع سيشمل أيضاً تطوير ميدان الشيخ حميد بن صقر القاسمي والمعروف بميدان الطبق الطائر حيث تم اعتماد جسر علوي بحارتي مرور في كل اتجاه يمتد فوق شارع الشيخ حميد بن صقر القاسمي ليؤمن عدم توقف الحركة باتجاه ميدان الثقافة وطريق الذيد وبالاتجاه الآخر نحو مركز المدينة وإمارة دبي.
وأوضح أن أعمال التطوير تشتمل كذلك على تطوير التقاطع على إشارة ضوئية تؤمن نقل الحركة شرقا باتجاه المناطق السكنية في الغبيبة وسمنان والشهباء والدراري والطرفا وغربا باتجاه مركز المدينة، ويقوم هذا التقاطع حاليا بنقل وتوزيع 6063 مركبة خلال ساعة ذروة المساء و 7744 مركبة خلال ساعة ذروة الصباح و6661 مركبة خلال ساعة ذروة الظهيرة، وبمعدل 96800 مركبة يوميا.
أما ميدان الثقافة والذي يعتبر من أهم المعالم الرئيسية في المدينة والذي يقوم بنقل وتوزيع 7900 مركبة في ساعة الذروة الصباحية 7000 مركبة في ساعة الذروة المسائية فيشتمل تطويره على نفق بطول 680 مترا مؤلف من حارتي مرور في كل اتجاه قابلة للتوسعة في المستقبل.
وذلك لنقل الحركة المرورية إلى مطار الشارقة والمنطقة الوسطى من خلال طريق الذيد وبالاتجاه الآخر نحو مركز المدينة وإمارة دبي عن طريق شارع الشيخ حميد بن صقر القاسمي، كما يشتمل التطوير على ميدان منضبط بإشارات ضوئية لتأمين نقل الحركة إلى كافة مناطق المدينة.
تطوير المرافق الحيوية
من جهته قال المهندس يوسف صالح السويجي عضو المجلس التنفيذي مدير عام دائرة الأشغال العامة في الشارقة إن المشروع ينفذ بتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة في إطار المشروعات التي تسهم بالدرجة الأولى في تطوير كافة المرافق الحيوية.
والتي حظيت بدعم وتوجيهات سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب الحاكم - رئيس المجلس التنفيذي في الشارقة، مشيرا إلى أن الدائرة حاليا بصدد البدء في تنفيذ المرحلة الثانية والمرحلة الخامسة لشارع الملك عبد العزيز حيث تعتبر هذه المراحل امتدادا لطريق الشارقة ـ كلباء حتى وسط المدينة.
وأضاف إن شارع الملك عبد العزيز الجديد المزدوج والمكون من ثلاثة مسارب للسير في كل اتجاه، يمتد من طريق الشارقة ـ كلباء بالقرب من المدينة الجامعية مرورا بالمناطق الصناعية حتى شارع الحزام الأخضر.
ومن ثم إعادة الجزء القائم من طريق الملك عبد العزيز حتى مسجد الملك فيصل بالإضافة إلى إنشاء طريق جديد آخر يعبر خور الشارقة بواسطة جسر رئيسي حتى المباني الحكومية في منطقة اللية مع تطوير جميع التقاطعات القائمة بشارع الوحدة من تقاطع أبو شغارة حتى ميدان الثقافة، مشيرا إلى أن هذه التطويرات في مجملها ستعمل على تخفيض الزحام في وسط المدينة وطرق المناطق الصناعية وذلك بنقل حركة المرور بصورة مثلى إلى كل من طريق الشارقة الدائري وطريق الشارقة ـ كلباء وطريق الشارقة ـ الذيد.
وأوضح أن أعمال المرحلة الثانية من شارع الملك عبد العزيز تمتد من شمال الجسر الجاري تنفيذه حاليا على طريق الشارقة الدائري الذي يعتبر ضمن أعمال المرحلة الأولى حتى طريق الحزام الأخضر، ونوه بأنها هذه المرحلة تتكون من طريق مزدوج مكون من ثلاثة مسارب للسير في كل اتجاه وبطول إجمالي يبلغ حوالي 3,4 كم مع إنشاء ثلاثة جسور خرسانية عند المواقع التي يتقاطع فيها هذا الطريق مع كل من الطريق الصناعي الثالث وطريق واسط وطريق الحزام الأخضر حيث تقدر تكلفة هذه المرحلة بحوالي 255 مليون درهم.
تحسينات على شارع الوحدة
أما أعمال المرحلة الخامسة من تطوير شارع الملك عبد العزيز فتقتصر على إدخال تحسينات شارع الوحدة والتي تمتد قبل تقاطع أبو شغارة مروراً بدوار الطبق الطائر وحتى ميدان الثقافة لتكمل ما تم تنفيذه مؤخراً بإنجاز ميدان الخلفاء الراشدين، وجسر الملك فيصل الجاري تنفيذه حاليا بين شارعي الوحدة والملك فيصل حتى يكون هنالك حركة مرورية متصلة بهذا الطريق الحيوي.
وأوضح السويجي أن أعمال هذه المرحلة تشتمل على إنشاء جسر علوي مزدوج مكون من مسربين للسير في كل اتجاه بطول إجمالي يبلغ حوالي 745م ويمتد قبل تقاطع أبوشغارة حتى ما بعد تقاطع اليرموك باتجاه شارع الوحدة مع تزويد تقاطع أبوشغارة بإشارات ضوئية ونفق باتجاه طريق الملك عبد العزيز كذلك تزويد تقاطع اليرموك بإشارات ضوئية.
بالإضافة إلى إنشاء جسر علوي مكون من مسربين للسير في كل اتجاه وبطول حوالي 350م عند ميدان الطبق الطائر الذي سيتم فيما بعد تحويله إلى تقاطع بإشارات ضوئية تحت الجسر وكذلك إنشاء نفق مكون من مسربين للسير في كل اتجاه وبطول إجمالي يبلغ حوالي 175 م عند ميدان الثقافة في اتجاه طريق المطار مع تزويد الدوار القائم بإشارات ضوئية، تبلغ كلفة هذه المرحلة حوالي 477 مليون درهم.
وأشار الى أنه تفاديا لإرباك حركة السير أثناء عملية التنفيذ فسوف يتم إنشاء العديد من الجسور المؤقتة مع إنشاء وتأهيل العديد من الطرق المجاورة بغرض تحويل حركة السير بصورة مثلى، ودعا السائقين إلى مراعاة قواعد السير والمرور والالتزام بالسرعة المحددة حرصا على سلامتهم وحثهم على التحلي بالصبر حتى اكتمال كامل مراحل العمل بالمشروع متمنيا للشارقة مزيدا من التطور والازدهار.
واقع الحركة المرورية
وأشار المهندس نصير محفوظ رئيس قسم تخطيط الطرق والنقل بدائرة التخطيط والمساحة الى إن أهم ما يميز هذه الدراسة هو نموذج الحركة المرورية الذي يشكل الركيزة الأساسية للحكم على أهمية ونوع واعتماد المشاريع الطرقية الحالية والمستقبلية وتحديد أولويات هذه المشاريع والجدول الزمني للبدء بتنفيذها.
وبين أن نموذج الحركة المرورية قد ساهم في تعديل تصاميم العديد من الطرق والتقاطعات وذلك لضمان تأمين الطاقة الاستيعابية اللازمة والحد من التوقف عند الإشارات الضوئية لفترات زمنية طويلة وضمان انسيابية وسلامة حركتي المشاة والمركبات.
وقال: نظرا لأهمية المشاريع الطرقية وضرورة ضمان وسلامة وانسيابية الحركة عليها فقد كان لاستخدام نموذج الحركة المرورية أكبر الأثر في تعديل التصميم الخاص بتطوير شارعي الوحدة والملك عبد العزيز والتقاطعات الواقعة عليهما سيما أن شارعي الوحدة والملك عبد العزيز هما من أهم الطرق الرئيسية على الشبكة الطرقية لمدينة الشارقة ويقومان بتوزيع ونقل الحركة المرورية داخل المدينة وإلى الإمارات المجاورة.
وأن هذه المشاريع تعتبر من أهم المشاريع التطويرية التي تشهدها الشبكة الطرقية لمدينة الشارقة حيث يتضمن مشروع تطوير المرحلة الثانية لشارع الوحدة تطوير أربعة تقاطعات هي تقاطع الملك عبد العزيز، والشيخ جمعة بن محمد المطوع وميدان الشيخ حميد بن صقر القاسمي وميدان الثقافة وبكلفة تصل إلى 477 مليون درهم وفترة إنجاز تصل إلى ثلاث سنوات.
الشارقة ـ عمر بدران

