قتل متظاهر برصاص القوات الصومالية أمس في بلدوين في وسط الصومال خلال احتجاجات تطالب بالإفراج عن قيادي إسلامي، وكان أربعة صوماليين من بينهم فتى قتلوا السبت في تظاهرات مناوئة للقوات الإثيوبية في العاصمة مقديشو.

وأفاد عثمان ادناريس احد سكان بلدوين (300 كلم شمال مقديشو) لوكالة «فرانس برس» في اتصال هاتفي من مقديشو بأن «القوات الحكومية حاولت تفريق المتظاهرين ففتحت النار وأصابت شخصا، ما لبث أن فارق الحياة في المستشفى». وأكد هذا النبأ الممرض حسن علي دير، الذي أضاف أن «ثلاثة أشخاص جرحوا جراء إصابتهم بالرصاص».

إلى ذلك، قال أحد سكان مقديشو: إن «مسلحين صوماليين في شرق مقديشو هاجموا قوات إثيوبية تساند الحكومة الصومالية المؤقتة وإن قتالاً شرساً دار لمدة نحو 15 دقيقة»، واضاف: «نشب قتال شرس وسمع دوي اصوات الرشاشات الثقيلة»، وأكد مصدر حكومي وقوع الهجوم على مجمع يقيم فيه الجنود الإثيوبيون. وكانت قنابل يدوية قد ألقيت على المجمع منذ أيام قليلة.