وصلت الناشطة الأميركية المناهضة للحرب الأميركية على العراق سيندي شيهان أمس إلى العاصمة الكوبية هافانا، للمشاركة في احتجاج يطالب بإغلاق معتقل غوانتانامو، متحدية بذلك الحظر الأميركي المفروض على السفر إلى كوبا.
وانضمت شيهان إلى 14 ناشطا آخرين من دعاة السلام سينظمون مسيرة نحو القاعدة الأميركية حيث يحتجز 395 من المشتبه بتورطهم في الإرهاب وذلك في الذكرى الخامسة لافتتاح المعتقل الأميركي.
وتأتي المسيرة ضمن سلسلة احتجاجات يعتزم تنظيمها على المستوى الدولي للمطالبة بإغلاق المعتقل الذي فتح لاحتجاز أول المعتقلين الذين نقلوا جوا من الحرب التي قادتها الولايات المتحدة ضد أفغانستان في أعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001.
وأكدت شيهان فور وصولها على أنها «لا تخشى أية عواقب قد تتعرض لها نتيجة مشاركتها في هذه المسيرة»، مشددة على أن «أكثر ما يثير قلقلها هو الأعمال غير الإنسانية التي ترتكبها بلادي في غوانتانامو».