اعترف ضابط اسرائيلي كبير امس في مقابلة مع الاذاعة الاسرائيلية العامة، بان قرار تنفيذ توغل عسكري في رام الله الخميس الماضي، تزامنا مع القمة الاسرائيلية المصرية المصغرة في شرم الشيخ كان«خاطئا». وصرح الضابط العامل في قيادة المنطقة العسكرية الوسطى في اسرائيل، والذي لم يكشف عن اسمه «لقد ارتكبت خطأ في التقدير بقراري شن العملية في اليوم نفسه الذي عقدت فيه قمة شرم الشيخ».
وطلب وزير الدفاع عامير بيريتس من الجيش اجراء تحقيق داخلي في ظروف هذه العملية التي اوقعت في صفوف الفلسطينيين اربعة قتلى و20 جريحا. وبرر الضابط الاسرائيلي الكبير ذلك باستمرار الضغط العسكري الاسرائيلي على التجمعات السكنية الكبرى في الضفة الغربية.
وبحسب هذا المسؤول العسكري فان الجيش الاسرائيلي سجل خلال الشهور الفائتة زيادة ملحوظة في محاولات شن هجمات على اسرائيل. واوضح الجيش الاسرائيلي انه خلال العام 2006 تم توقيف 187 ناشطا فلسطينيا حاولوا تنفيذ هجمات انتحارية في اسرائيل.