طالب الرئيس العراقي جلال طالباني، خلال مؤتمر لحزب «الاتحاد الوطني الكردستاني» أمس بضرورة تحسين العلاقات مع دول الجوار، خصوصاً سوريا وتركيا، ودعا إلى علاقات وثيقة مع العرب السنة في العراق وتشكيل جبهة موسعة من المعتدلين.
ونقلت مصادر في الاتحاد عن طالباني قوله في اليوم الأول للمؤتمر الذي ينهي أعماله اليوم الاثنين في منتجع قلاجولان قرب السليمانية إن «علاقاتنا مع سوريا ستدخل مرحلة جديدة».
وبالنسبة للعلاقات مع دول الجوار، أشار إلى «ضرورة مواصلة تلك العلاقات الإقليمية واستمرارها مع تركيا على قاعدة عدم التدخل في الشؤون الداخلية ولا سيما في مسألة كركوك»، وأضاف «من مهامنا الرئيسية التحالف مع القوى الدولية ولا سيما الدول العظمى»، مشيراً إلى «وجوب الاستمرار في هذه السياسة من أجل كسب الأصدقاء والحلفاء لشعبنا على المستوى الدولي».
وجدد التأكيد على أهمية «تشكيل جبهة أو مجموعة للتعاون بين القوى العراقية المعتدلة»، وقال «علينا أن نستمر في جهودنا لتقريب وجهات النظر بين القوى السنية والشيعية ومواجهة الإرهاب والتطرف وأعمال العنف»، وأضاف «ينبغي بناء علاقات وثيقة مع العرب السنة كذلك، وخصوصاً عن طريق الحزب الإسلامي العراقي».
وعلى الصعيد الداخلي في إقليم كردستان، جدد التأكيد على «متانة العلاقات بين الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس الإقليم مسعود بارزاني، وكذلك التعاون والتنسيق مع القوى الكردستانية الأخرى».واقترح أن «يتولى الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي معاً وضع خطة علمية متينة لمعالجة النواقص والفساد الإداري في المؤسسات الحكومية وتطوير نواحي الحياة في كردستان».