**الدرجة حسب فهم الطالب
أحمد النجار موجه أول أحياء في وزارة التربية والتعليم أبدى تفاؤلاً كبيراً حول سير طلبة العلمي في امتحان الأحياء الذي كان نموذجاً مثالياً في قياس أدوات التعلم لدى الممتحن.
مشيراً إلى أنه روعي في أسئلته الأخذ بمبادئ التقويم المستمر، وجاءت من مؤشرات الأداء التي وزعت على الطلبة والمعلمين بداية الفصل، حيث الفرصة كبيرة لدى لطالب في الإجابة عن أسئلة مدعمة بمجموعة كبيرة من الصور والأشكال، فمؤشر الاستيعاب والتطبيق يبقى الهدف الأكبر من الاختبار.
وأضاف أنه وخلال زيارته التفقدية أمس لمدارس منطقتي الشارقة والعين، لم يستمع إلى أية شكوى أو ملاحظة، باستثناء الدارسين الكبار، أما عملية التصحيح فيراعى فيها نسبة فهم الطالب، وما تشير إليه الإجابة.
**غياب المنازل
صالح الشحي مدير مدرسة درويش بن كرم الثانوية في أبوظبي ذكر أن امتحاني الأحياء والفيزياء مرا بسلام ودون أي شكاوى تذكر من طلبة القسمين العلمي والأدبي حتى طلبة المنازل وتعليم الكبار لم يواجهوا مشكلات معينة لأن الامتحانات للآن تأتي في مستوى مناسب للجميع ،وأشار إلى حالات الغياب الكبيرة بين طلبة المنازل والتي وصلت إلى 20 حالة للآن ولم يتقدم أي منهم بأعذار أو يقوم بمراجعة إدارة المدرسة باعتبارهم المعنيين الآن عن متابعة غياب الطلبة خلال الامتحانات.
**صعوبة مطلوبة
قال محمد حسن مدير ثانوية محمد بن راشد في دبي إنه فوجئ عندما علم أن طلبة الأدبي انتهوا من الإجابة على أسئلة امتحان الفيزياء قبل انتهاء الوقت وهو ما دفعه إلى المرور على اللجان للتأكد من الأمر برمته، مؤكداً على ضرورة وجود ثقل أكبر في الامتحانات وعدم اتسامها بهذه السهولة المفرطة من اجل أن نضع أيدينا على المستويات المختلفة للطلبة.
**شبح الرسوب
ناشد طلبة الثانوية بمعهد التكنولوجيا في دبي بمراعاتهم في عملية التصحيح لمادة اللغة العربية التي أدوها منذ يومين بعد الصعوبة الكبيرة التي واجهوها في الامتحان لتضمنه العديد من الأسئلة الغامضة التي لم تضمن أياً من النماذج التي تدربوا عليها، وأبدوا تخوفهم من امتحان التربية الإسلامية المقرر يوم الأربعاء .
مشيرين إلى أن المشكلة الأكبر التي تواجههم أنه في حال رسوبهم هذا العام سيتم تحويلهم إلى نظام الثانوية العامة الحالي بقسميه العلمي والأدبي وهو ما لم يستطيعون التعامل معه حيث تختلف المناهج التي يدرسونها عن المطبق في الثانوية العامة وهو ما يعرضهم لانتكاسة كبيرة تهدد مسيرتهم التعليمية.