مرت ورقة امتحان الفيزياء لطلبة الأدبي بسلام ولكن برزت مشكلة بين طالبات القسم الأدبي في إحدى المدارس الثانوية تمثلت في وصف الطالبات لورقة الفيزياء بأنها صعبة ولم يجبن عن الأسئلة بشكل مرضي ودقيق والسبب على حد وصفهن عدم تلقيهن الشرح المناسب من قبل المعلمة التي لم تشرح أو تعط المادة حقها منذ بداية العام.
الطالبات شددن على ضرورة إيجاد حل لهن لأن مادة الفيزياء في الأساس ليست سهلة على الأدبي، كما ذكرن من بين شكواهن أن المعلمة قالت إن هناك أشياء لن تأتي في الامتحان ووجدنها من بين الأسئلة، كما انها لم تشرح الوحدة الأخيرة «العدسة والأجهزة البصرية» التي جاءت عنها أسئلة كثيرة.
وقالت الطالبات إن المعلمة اكتفت بتقديم ملخص لها، كما أجمعت الطالبات على أن المعلمة توكل لهن مهمة شرح بعض الدروس في الحصة رغم عدم تمكنهن من فهمها جيدا، لذا فإن النتيجة أنهن درسن الفيزياء اعتمادا على الحفظ وليس الفهم ولم يتمكن من الإجابة بشكل جيد.
تعليق الإدارة
وعلقت إدارة المدرسة المعنية على شكوى الطالبات بأنها لم تصلها أي شكوى رسمية من قبل الطالبات عن المعلمة، مؤكدة انها تتابع باستمرار وتؤكد على جميع المعلمات الموضوعية والتعامل بأمانة مع طالباتهن وتنفيذ أكثر من امتحان لإعطاء الطالبة أكثر من فرصة لتحسين أدائها.
دقة الأحياء
أما بالنسبة للقسم العلمي فقد أدت الطالبات أمس امتحان مادة الأحياء التي رأيناها بالشكل العام جيدة ولكنهن عبرن عن وجود دقة في بعض الأسئلة وصعوبة في الرسومات التي وردت في الامتحان لأن بعضها لم يكن متوقعا، حيث ذكرت داليا أمير أن الأسئلة كلها من المنهاج ولكن بها بعض التحوير كما أن الرسومات مثل الإخصاب والنباتات التي تنمو وسؤال حول سبب نموها فكلها أشياء لم تكن محل التركيز الكبير منهم.
وذكرت الطالبة أفنان عبدالكريم أن الفترة الزمنية لمراجعة المادة لم تكن كافية لأن الأسئلة جاءت دقيقة وأحيانا من بين السطور وهذا يتطلب دراسة دقيقة لذا فالبعض قد يتلمس بعض الصعوبات.
وكل من الطالبات نورة علي وعبير محمد وجدتا بعض الأسئلة غير المتوقع الاهتمام بها منها رسم لنباتين والمطلوب توضيح سبب نمو النباتين الجديدين، والسؤال الخاص بتوقع ما سيحدث من تطعيم التفاح والبرتقال.
بينما وجدت الطالبة هديل عبداللطيف الأسئلة سهلة وأن غالبيتها جاءت من أسئلة التقويم ولكن قصر الفترة الزمنية هو ما أثر على دراسة بعض الطالبات بينما المستوى العام للأسئلة مناسب للجميع ولم يخرج عن المنهاج.
أبوظبي ـ لبنى أنور