انتهت لجان الأدبي في دبي صباح أمس من الإجابة على أسئلة امتحان مادة الفيزياء في وقت قياسي لم يتجاوز الساعة بينما كانت بالأمس القريب تمثل عقدة لهم وغالباً ما كان يتحول يوم أدائهم لامتحانها لمأتم ،إلا أن امتحانات الثانوية العامة التزمت بمعاهدة الصلح التي وقعتها معهم بتاريخ الثالث من يناير الجاري .
أما العلمي فخرج راضيا عن امتحان الأحياء بصورة كبيرة وسط سخطهم من الرسومات التوضيحية التي كانت غير واضحة وأرهقتهم كثيراً حتى تمكنوا من فك طلاسمها، ودعوا للاهتمام بصورة أكبر بشكل ورقة الامتحان وطريقة عرض الأسئلة باعتبار أنها تترك مردوداً نفسياً سلبياً عليهم عند الإجابة.
في مدرسة الصفا الثانوية في دبي قال صالح على أحمد طالب بالقسم العلمي إن الامتحان جاء في ستة أوراق وتضمن أربعة أسئلة إجبارية كان أسهلها السؤال الأول المتعلق بالاختيار من متعدد فيما استوقف الطلبة السؤال المتعلق بتحديد بيانات الرسوم التوضيحية للنباتات والرحم التي لم تكن واضحة بأي حال من الأحوال وكانت سوداء واحتاجت منهم إلى مجهود كبير لفك طلاسمها.
وانتقد ترتيب الامتحانات للعلمي في العام الحالي فكيف يدخل الطالب امتحان اللغة العربية وفي اليوم التالي الأحياء قبل أن يدخل الكيمياء فكان لابد من يوم للراحة بين هذه المواد الثلاثة الصعبة كي يتمكن الطالب من التقاط أنفاسه.
دبي ـ منال خالد