لم تفلح سهولة الامتحانات في إرضاء العاملين في الميدان التربوي الذي أرغم على الالتزام بالدوام الرسمي حتى في فترة إجازته يوم السبت معتبرين توقيت بدء الامتحانات الفصلية عقب العيد مباشرة وفي منتصف الأسبوع خطوة غير موفقة لوزارة التربية والتعليم مع العلم ان إرجاءها لبداية الأسبوع الذي يلي إجازة الأعياد لم يكن من الصعوبة من وجهة نظرهم.

وأعربت آمنه المرزوقي مديرة مدرسة عجمان للتعليم الثانوي عن استيائها من إرغام المدارس الثانوية على الدوام خلال فترة الإجازة معتبرة إياها حقا مشروعا للعاملين والطلبة متسائلة هل تداوم الوزارة أو حتى المناطق التعليمية يوم السبت؟، مشيرة إلى أن منح الطلبة والعاملين من هيئات إدارية وتدريسية إجازة السبت تخول الطلبة لمزيد من المذاكرة والاستعداد.

من جانبها قالت خولة الملا مديرة مدرسة رقية للتعليم الثانوي إن الوزارة حلت مشكلة الدوام من خلال تعميم وزع على المدارس مفاده إعطاء المعلمين والعاملين بدل أيام الإجازة التي يضطرون للدوام فيها لكن من أين لنا أن نجد هذا اليوم اذا كنا مرغمين لإنهاء ما علينا الدوام حتى في إجازتنا.

وأوضحت أن دمج طلبة المنازل والمراكز في المدارس النظامية زاد من أعباء تلك المدارس واضطرها لتفريغ جميع المعلمات للمشاركة في المراقبة.

وأكد إبراهيم الحوسني مدير مدرسة حميد بن عبد العزيز للتعليم الثانوي في عجمان أن حرمان المدارس من اخذ إجازتها شكل ضغطا كبيرا وإرهاقا على العاملين والطلبة على حد سواء ، وبرغم سير الأمور بصورة طبيعية إلا انه يرى ان الاستعجال واختيار التوقيت الخاطئ حرما الطلبة من فرصة التركيز في المذاكرة أو الاستمتاع وأسرهم في إجازة عيد الأضحى المبارك.

وفي سياق متصل سادت أجواء الاستقرار والهدوء لجان امتحانات الثانوية العامة بفرعيها العلمي والأدبي رغم بعض الملاحظات المحدودة التي وردت من بعض الطلبة حول انطواء ورقة الفيزياء للفرع الأدبي على بعض الصعوبة في حين كانت أحياء العلمي مفاجئة لطلبتها نظرا للسهولة التي جاءت عليها.

في الشارقة قالت فتحية زيد رئيسة قسم الإدارة التربوية منسقة الامتحانات في منطقة الشارقة التعليمية إن اللجان التي شكلت لمتابعة سير الامتحانات قامت بجولات تفقدية شملت جميع المدارس اطلع خلالها رؤساء الأقسام وموجهو ومنسقو المواد على سير الامتحانات والتزام المدارس باللوائح التي وضعتها الوزارة.

وأوضحت خولة الملا مديرة مدرسة رقية للتعليم الثانوي في الشارقة أن الامتحان للفرعين كان واضحا ومنظما الا ان الملاحظ ارتفاع نسبة غياب طالبات المنازل البالغ عددهن 30 طالبة حيث تغيبت اربع طالبات ، مشيرة إلى أن المدرسة شكلت لجنة خاصة لطالبتين واحدة أجرت عملية جراحية ولا تستطيع بسببها الجلوس إلى جانب إصابة طالبة بحمى وتعرق الأمر الذي دفع المدرسة لتشكيل لجنة خاصة مع وجود ممرضة معهما بشكل دائم.

وامتعضت الملا من التأخير الصباحي الذي يحدث بسبب الازدحام المروري واختيار الساعة الثامنة موعدا لبدء الامتحانات، مطالبة الوزارة بارجائه حتى الثامنة والنصف كما كان سابقا.

من جانبها قالت تهاني حسين مديرة مدرسة الثقافة في الشارقة أن لديها لجنتين لطالبات النظامي ولجنة لتعليم الكبار ولم ترد من كلا الطرفين أي شكاوى تذكر بل جاءت اسئلة الفيزياء رغم طولها سهلة وينسحب القول على أحياء العلمي، مشيرة إلى أن اللجان التي شكلتها منطقة الشارقة التعليمية تزور المدرسة بشكل يومي وتتابع سير الامتحانات وعمل الكنترول وتصحيح الورقة الامتحانية .

وفي مدرسة الحيرة للتعليم الثانوي في الشارقة شهدت إدارة المدرسة حالتي غياب في صفوف طالبات النظامي احداهما لطالبة أصيبت قبل شهرين بحالة نفسية اضطرتها لملازمة البيت والخضوع لعلاج نفسي مكثف رغم أنها طالبة نجيبة ومتميزة .

من جانبه شارك إبراهيم الحوسني مدير مدرسة حميد بن عبد العزيز للتعليم الثانوي في عجمان زملاءه الرأي حيث أكد على سهولة الأسئلة وان الأمور تسير في نصابها الطبيعي، مؤكدا ان التخوف الذي لازم طلبة الثانوية العامة في طريقه إلى الزوال.

متابعة: نورا الأمير