بدأت إدارة الإعلام الخارجي بالمجلس الوطني للإعلام توزيع الكتاب السنوي لدولة الإمارات العربية المتحدة لعام 2007 محلياً وخارجياً والذي صدر حديثاً في ثلاث لغات هي العربية والفرنسية والانجليزية بالإضافة إلى توفره للباحثين والمهتمين المختصين باللغات الثلاث على موقع إدارة الإعلام الخارجي أو بالشبكة الدولية للمعلومات (الانترنت).
وأكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة في مقدمة خص بها الإصدار الحديث للكتاب السنوي.. ان وتيرة وخطى التغيير والنمو والتطور في دولة الإمارات العربية المتحدة قد تسارعت في السنوات القليلة الماضية وأصبحت تواكب وتضاهي العديد من الدول المتقدمة بفضل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي واخوانهما أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.
وأشار سموه إلى التحديات الهائلة على المستويات الإقليمية والدولية.. وقال إن أكثر ما يبعث على التفاؤل والاطمئنان أن القيادة الحكيمة للدولة تضع هذه التحديات نصب أعينها وفي مقدمة أولوياتها واهتمامها وهي عاقدة العزم على تحقيق النمو والازدهار وتوفير الحياة الكريمة للمواطنين.
وأكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان أن دولة الإمارات هي التجربة الاتحادية الوحيدة في العالم العربي والمنطقة التي أثبتت نجاحها وحققت تطوراً هائلاً وملموساً في فترة زمنية وجيزة منذ قيامها في العام 1971 ولا تزال تشهد المزيد من التطور والنمو في المرافق كافة، بما في ذلك المجال السياسي من خلال توسيع قاعدة المشاركة وإقامة أول انتخابات في ديسمبر الماضي لانتخاب نصف أعضاء المجلس الوطني الاتحادي.
وشدد سموه على القول انه على الرغم من كل هذه التطورات الحديثة والحياة العصرية إلا أن دولة الإمارات لم تتنكر لماضيها وتراثها بل نجحت إلى حد كبير في المواءمة بين الماضي والحاضر والمحافظة على عاداتها وتقاليدها وتشجيع البحوث والدراسات في هذا المجال.
وأوضح سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية رئيس المجلس الوطني للإعلام في تقديمه للكتاب السنوي لدولة الإمارات العربية المتحدة لعام 2007 أن الكتاب يعرض حصاد عام كامل من التطورات التي حدثت في دولة الإمارات بل انه أكثر من ذلك بكثير فهو مرجع ومصدر معلومات مهمة لا غنى عنه للمهتمين بدولة الإمارات وأولئك الذين تحدوهم الرغبة في التعرف عليها بما في ذلك رجال الأعمال والسياح والزائرين والباحثين والدارسين والمكتبات الخاصة والعامة سواء في داخل البلاد أو خارجها.
وقال سموه إن صفحات الكتاب تحفل بمعلومات قيمة وسرد مشوق لتاريخ الإمارات وماضيها وتراثها وعاداتها وتقاليدها والبنية التحتية والتطور الاقتصادي والاجتماعي والعمراني والثقافي والسياحي والرياضي وفي مجال الخدمات والاتصالات والصحة والبيئة والتعليم وغيرها من المجالات التي شملت شتى نواحي الحياة عبر مسيرة حافلة بالتفاني والعطاء لمؤسس دولة الإمارات وباني نهضتها الحديثة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.
وهي المسيرة التي تواصلت بإرادة صلبة وعزيمة قوية من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي واخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.
وأكد سموه أن الكتاب السنوي لدولة الإمارات ظل يواكب التطورات التقنية الحديثة باستمرار وهذه النسخة الجديدة منه تحمل الكثير من التحديث والتطوير في الشكل وطريقة العرض وتقديم الموضوعات، حيث تم ربط كل صفحة مطبوعة من النسخة الانجليزية من الكتاب السنوي بصفحة الكترونية موازية لها على موقعنا في الشبكة مع تسهيلات واسعة في الدخول والتصفح والتحميل ويتم تحديث الموضوعات بشكل يومي وعلى وجه الخصوص الجوانب الخبرية.
كما يصدر الكتاب السنوي أيضاً في شكل قرص صلب «دي في دي» يتضمن مجموعة هائلة من المواد بما في ذلك الكتب الالكترونية وعدد من الأفلام الحائزة على جوائز تقديرية.
ويرصد الكتاب السنوي لعام 2007 الذي يقع في 370 صفحة التطورات والانجازات التي حققتها دولة الإمارات خلال العام الماضي استكمالاً لمسيرتها التنموية في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والصناعية والسياحية والاجتماعية والإعلامية والثقافية والبيئية والرياضية وقطاعات الخدمات التعليمية والصحية والإسكانية وغيرها من المجالات.
وتتوزع صفحات الكتاب على عدة أبواب رئيسية تشمل الدولة ونظامها السياسي وأهم الأحداث السياسية الداخلية والسياسة الخارجية وأبرز مرتكزاتها وتحركاتها وحضورها على الصعيدين الإقليمي والدولي والمساعدات الخارجية لدولة الإمارات وتطور القوات المسلحة وتحديثها وجهود الدولة وحرصها على توفير الأمن والاستقرار وسيادة العدل والرقي بالخدمات العامة إلى المستويات العالمية.
كما يشمل الكتاب رصداً شاملاً للتنمية الاقتصادية والاجتماعية من جميع جوانبها خاصة التطورات الاقتصادية والتجارية والمالية وصناعة النفط والغاز والصناعة التحويلية والسياحة والزراعة والثروة السمكية.
