تستعد جامعة زايد حاليا لطرح عشرين مشروعا بحثيا جديدا من خلال إستراتيجيتها لدعم البحث العلمي هذا العام حيث نظمت عددا من ورش العمل لمناقشة هذه المشروعات بمقريها في أبوظبي ودبي بمشاركة أساتذتها وخبرائها الذين يقومون بإعداد الأبحاث التي أكدت إحداها أن الفتاة الإماراتية تعتمد على التكنولوجيا الحديثة كوسيلة أساسية للانفتاح على العالم وتطوير مستواها العلمي والتعليمي.
وقال د. سليمان الجاسم مدير جامعة زايد إن خطة البحث العلمي الجديدة لهذا العام شملت طرح إحدى عشرة (11) بحثا لأساتذة الجامعة في أبوظبي وتسعة (9) أبحاث للخبراء وأعضاء هيئة التدريس والباحثين بكليات الجامعة في دبي حيث يتم مناقشة هذه المشروعات على مدار العام الجامعي من خلال الندوات وورش العمل التي يتم تنظيمها وفقا لبرامج محددة في فرعي الجامعة.
وعلى جانب آخر أوضح د. ديفيد ماجلنين مدير البحث العلمي بجامعة زايد أن ورش العمل التي نظمتها الجامعة في مقرها بأبوظبي ناقشت خلال الفصل الدراسي الجاري ثلاثة مشروعات لأبحاث علمية. تناول البحث الأول الذي قدمه تيموثي والترز الآثار الاجتماعية لاستخدامات الانترنت في دولة الإمارات حيث أكد أن التطور الاقتصادي الكبير الذي شهدته دولة الإمارات تتطلب استخدام التقنيات والانترنت بشكل موسع سواء في المنازل أو المكاتب وكذلك أماكن الترفيه.
وأوضح الباحث إن أبناء الدولة وخاصة الفتاة الإماراتية تعتمد على التكنولوجيا الحديثة كوسيلة أساسية للانفتاح على العالم وتطوير مستواها العلمي والتعليمي.وفي بحث للدكتور حبيب خوندر بجامعة زايد حول اختلاف أساليب تدريس العلوم الاجتماعية استعرض الباحث خلاله أهمية العلوم الاجتماعية في الدول الأوروبية وأثرها على العولمة.
وذكرت د. بريدي فرح الأستاذة بجامعة زايد في بحثها حول التلقين في التعليم أن خبراء التعليم يؤكدون على أهمية التعليم الذاتي والمستقل باعتباره أفضل طرق التدريس حيث يتحمل الطالب خلاله جزءا من المسؤولية والاعتماد على النفس.
وأضاف مدير البحث العلمي في جامعة زايد انه تم مناقشة ثلاثة أبحاث أيضاً قدمها أساتذة الجامعة بفرعها في دبي، حيث تناول د. ديفيد جالاكار مشروعا بحثيا حول مستقبل الثروة الحيوانية في دول الخليج بعد ظهور النفط مشيرا إلى أن هذا المجال كان أحد مصادر الدخل في المنطقة.
وقد تغير ذلك نتيجة لتنوع مصادر الدخل الأخرى والتي يشكل النفط أحد ركائزها الرئيسية. وأشار في بحثه إلى ضرورة تعزيز مصادر تنمية الثروة الحيوانية من خلال الاهتمام بالوعي البيئي وتنمية بعض أنواع المحاصيل الزراعية المستخدمة في التغذية الحيوانية.
وقدمت الباحثتان باربرا هارولد ولورين ستيفنسون بحثا حول إعادة هيكلة النماذج التربوية لتطوير أداء المعلمين بالمدارس حيث طرحتا فكرة زلافي وينجرس الحديثة في التدريس والتي تعتمد على تطوير النماذج التربوية بناء على احتياجات الأفراد والطلاب وقاعات الفصول الدراسية. وناقش البحث الأساليب المشكلة لهذه النظرية وأهمها التفاوض والتحاور والتنافس لتحسين الأداء العلمي والدراسي للطلاب.
