بعد أن تضررت من الاتهامات المستمرة بالاعتداءات الجنسية والانتهاكات التي يرتكبها بعض من العاملين في مجال حفظ السلام أعلنت الأمم المتحدة أنها تعتزم إطلاق حملة ضد البغاء في مهام حفظ السلام التابعة لها في جميع أنحاء العالم.
وقالت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة لإدارة عمليات حفظ السلام جين هول لوت: إن المنظمة الدولية سترسل أيضاً فرقاً تأديبية لضمان الانضباط إلى عمليات حفظ السلام الـ 15 التابعة لها ونحو 20 مهمة في عشرات الدول للتحقيق في اتهامات بحدوث انتهاكات جنسية.
وأوضحت لوت أن ادعاءات الانتهاكات الجنسية قدمت ضد 319 من أفراد مهام حفظ السلام في عامي 2005 و2006 مشيرة إلى أن التحقيقات التي أجرتها المنظمة الدولية أسفرت عن طرد 18 مدنياً وترحيل 17 شرطياً
حملة لتهذيب
و144 من العسكريين للعرض على مجالس تأديب. وأضافت: «نحن ندرك الآن مدى طبيعة المشكلات..والأمم المتحدة بدأت تشديد قوانين صارمة ضد الانتهاكات والاعتداءات الجنسية في مهام حفظ السلام التي بدأت عام 2003 عندما وجهت أول اتهامات خطيرة ضد قوات الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية».
وكانت صحيفة «ديلي تليغراف» البريطانية نشرت مؤخراً تقريراً بشأن حالات لانتهاكات جنسية في السودان إلا أن لوت قالت: إن الأمم المتحدة ليست متأكدة ما إذا كانت تلك الحالات وقعت مؤخراً أم لا.
وتابعت أن الأمم المتحدة حققت في اتهامات بتورط 13 من قوات حفظ السلام بالسودان بالإقدام على انتهاكات جنسية مشيرة إلى أن التحقيقات خلصت إلى ترحيل أربعة من بنغلاديش إلى بلدهم للخضوع لإجراءات تأديبية من قبل حكومتهم. يذكر أن قوة قوامها أكثر من 60 ألف عنصر فضلاً عن آلاف المدنيين من أكثر من 100 دولة يشاركون في عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة. (د.ب.أ)