دعا المركز الوطني للتأهيل في أبوظبي كافة المؤسسات والجهات الحكومية والخاصة للمشاركة في مؤتمر الإمارات الدولي عن الإدمان الذي سيعقد في قصر الإمارات بأبوظبي خلال الفترة من 10 ـ 12 مارس المقبل.

وقال إن المؤتمر يتطلع إلى وضع معايير جديدة في مجالات وتأهيل الإدمان ليكون حدثا مستمرا على أجندة المؤتمرات العالمية وسيشهد أول اجتماع لمجموعة البحوث العربية لتعلن عن تنظيم أضخم بحث على مستوى الوطن العربي حول الإدمان بمتابعة تصل إلى مدة 5 سنوات.

وذكر المركز أن المؤتمر الذي يحظى بدعم كبير من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله استقطب خبراء بارزين من مختلف دول العالم للمشاركة في أعمال المؤتمر ومنهم البروفيسور توماس كوستن رئيس قسم الإدمان في جامعة بلوز بتكساس والبروفيسور والتر رينج رئيس برنامج الإدمان بجامعة لوس أنجليوس بكاليفورنيا والبروفيسور فان دن برينك رئيس معهد أمستردام لأبحاث الإدمان، والبروفيسور روبرت إيلاي رئيس مركز علاج الإدمان التابع لمنظمة الصحة العالمية في استراليا.

وأشار إلى أن المحاور الرئيسية للمؤتمر تتلخص في استعراض حجم انتشار الإدمان ونظم تقديم الخدمات العلاجية والتأهيلية، والتشريعات والقوانين المنظمة والبحوث والدراسات، كما يضم جلسات عمل وندوات ومحاضرات وورش عمل تتضمن طروحات لمشاكل الإدمان وعن تأثير السينما في الإدمان والعلاج الديني للوقاية والتعافي منه.

وأشار إلى أن الأهداف العامة التي يطمح المؤتمر الدولي الى تحقيقها تتلخص في تحفيز تضامن كافة جهات المجتمع للتصدي لمشكلة الإدمان ودعم المتعافين وتشجيع البحوث المشتركة على المستوى الإقليمي وكذلك المساهمة في رفع الحرج الاجتماعي عن الإدمان وتأكيد أنه مرض يمكن التعافي منه إلى جانب تطوير مستويات تقديم الخدمات في مراكز علاج الإدمان ودعم التدريب والتطوير المهني للعاملين في مجال علاج المدمنين.

يشار إلى أن أكثر من 180 مليون شخص في العالم يعاني من إدمان المخدرات، وتخسر الحكومات أكثر من 120 مليار دولار سنويا وذلك بحسب تقارير دولية.

أبوظبي ـ مصطفي خليفة