أصيب أربعة عشر متظاهرا بينهم متضامنون أجانب وإسرائيليون، خلال اشتباكات دامية مع جنود الاحتلال في تظاهرة حاشدة ضمت أكثر من ألفي شخص كان من بينهم المسؤول الأمني في السلطة جبريل الرجوب والذي يشارك لأول مرة في مسيرات ضد الجدار الفاصل الذي يقضم أراضي بلدة بلعين في الضفة الغربية.
وأفادت مصادر طبية فلسطينية بأن الجرحى أصيبوا برضوض جراء اعتداء جنود الاحتلال على المسيرة السلمية التي يقيمونها أسبوعيا في بلعين».
وأوضح مصدر إعلامي أن «جيش الاحتلال تصدى لمسيرة اقتربت من الجدار الفاصل شارك فيها قرابة ألفي فلسطيني ومتضامنين أجانب وإسرائيليين، بخراطيم المياه وقنابل الغاز والصوت، والرصاص المطاطي».
وشارك في المسيرة مسؤولون فلسطينيون ونواب، وحمل المشاركون في المسيرة أعلاما فلسطينية وصورا للرئيس العراقي السابق صدام حسين.
وينظم متظاهرون فلسطينيون ومتضامنون أجانب وإسرائيليون، تظاهرات كل يوم جمعة ضد الجدار الفاصل الذي تقيمه اسرائيل في الضفة الغربية.
