اتهمت الناشطة الإسرائيلية تالي فحيمة أمس، حكومة الاحتلال بسجنها لرفضها التعاون مع جهاز الاستخبارات الداخلية «شين بيت» ومعارضتها لسياسة الاغتيالات، منوهة إلى وحشية الاحتلال الذي وضعها في الحبس الانفرادي.

وقالت في حوار مع صحيفة «الغارديان» البريطانية إن «جريمتي الأولى كانت رفض العمل مع (شين بيت) والثانية إصراري على رؤية فلسطينيين والثالثة احتجاجي على سياسة الاغتيالات التي تتبناها الحكومة الإسرائيلية »، مشيرة إلى أنها «وضعت في زنزانة منفردة من دون أن يُسمح لها بمشاهدة التلفزيون أو قراءة الكتب لمدة تسعة أشهر».

وأضافت «كنت استلقي على سريري وأُفكر بجنين والناس الذين قابلتهم وكيف تسير الأمور هناك، وعرفت طبيعة (شين بيت) وكيف تعمل على إرهاب الإسرائيليين والفلسطينيين معاً، وطبيعة الحكومة الإسرائيلية وكيف أنها لا تريدنا أن نرى حقيقة ما يجري».

وأفرجت سلطات الاحتلال الأربعاء الماضي عن تالي بعدما أمضت 30 شهراً في السجن بتهم السفر إلى الضفة الغربية والإيصال بمقاومين فلسطينيين وترجمة وثيقة عسكرية.