أنقذت العناية الإلهية أفراد عائلة مواطنة تقيم في منطقة السبخة بالشارقة عندما بدأ سقف إحدى غرف منزلهم القديم بالتساقط، حيث شاءت الأقدار أن يكون الأطفال خارج المنزل في ذلك الوقت ما دفع والدهم إلى الاتصال بالبلدية مباشرة حتى تشاهد المنزل المتهالك والتي أعطته أمراً فورياً بالإخلاء والهدم.
ويقول عبيد أحمد علي الذي يعمل موظفاً في إحدى الدوائر الحكومية: في منتصف الشهر الثامن تقريباً وبينما كانت زوجتي ترتب إحدى غرف المنزل سقطت من سقفها كتلة إسمنتية كبيرة إلا أنها لم تصب بأذى لأنها كانت غادرت الغرفة لتوها، كما أحمد الله أن الأولاد لم يكونوا في هذه الغرفة تلك اللحظة. وعلى الفور اتصلت بالبلدية حتى تأتي وتعاين المنزل وتتخذ الإجراءات المناسبة، وبعد فترة قصيرة أتت اللجنة المختصة واطلعت على حال المنزل وطالبت بإخلائه مباشرة ومنحونا فترة قصيرة للبدء بعمليات الهدم كون المنزل غير قابل للسكن على الإطلاق حسب قولهم.
وأشار إلى أن والدته وبالتزامن مع الفترة ذاتها تعرضت للإصابة بجلطة أصابتها بنوع من الشلل واضطرت للعلاج خارج الدولة، وطلبنا منهم التأجيل في اتخاذ هذا الإجراء حتى العودة من رحلة العلاج التي استمرت لأكثر من شهرين، وقال: إن والدتي حالياً في المستشفى تتلقى العلاجات اللازمة ولاسيما أن حالتها الصحية تحتاج إلى متابعة مستمرة في الفترة الحالية حتى تزول الخطورة عنها.
وقال: إنه بعد تساقط الكتل الأسمنتية من سقف تلك الغرفة بدأت كتل أسمنتية أخرى بالتساقط من أسقف غرف أخرى، بالإضافة إلى حدوث شروخ كبيرة في جدران المنزل ما دفعني إلى نقل ولدي الاثنين ووالدتهم ومنذ ذلك الحين للعيش في منزل والد زوجتي القريب من منزلنا والمكون أصلاً من غرفتين، إلا أن هذا الأمر لا يمكن أن يستمر لفترة طويلة وطلبت من البلدية مساعدتي بعملية الهدم والبناء التي تكلف كثيراً ومساعدتي كذلك في إيجار منزل بدلاً من هذا المنزل إلا أنها لم تبد مساعدة في هذا الخصوص، ونوه بأن راتبه لا يكفيه للقضاء باحتياجاته العائلية لاسيما وأنه الوحيد الذي يعول العائلة ووالدته التي أصبحت حالياً ونتيجة وضعها الصحي غير المستقر بحاجة إلى عناية خاصة واهتمام طبي مكثف.
الشارقة ـ عمر بدران
