بلغ عدد المخالفات المرورية في إمارة دبي العام 2006 مليونا و433 ألفا و989 مخالفة منها 875 ألفا و923 مخالفة للسرعة الزائدة بلغت قيمتها 175 مليونا و184 ألفا و600درهم فقط من أجهزة الرادار.

وكشفت الإحصائيات النهائية التابعة للإدارة العامة للمرور في شرطة دبي عن وجود 25ألفا و625 سائقا تجاوزوا الإشارة الضوئية الحمراء وذلك من مجموع إجمالي مخالفاتها التي بلغت نسبة الغيابية منها 85% وعن 76ألف و396 مركبة تسببت في عرقلة حركة السير، بالإضافة إلى 56ألفا و572 مخالفة إيقاف السيارات على أرصفة الإمارة.

وأكدت تقارير المرور أن عدم التزام المركبات الخفيفة بخط السير الإلزامي سجلت أعلى نسبة للمخالفات بعد السرعة الزائدة حيث بلغ عددها 84ألفا و254 مخالفة فيما سجلت مخالفات الوقوف في الأماكن الممنوعة 42ألف و966 مخالفة.

وقال العميد المهندس محمد سيف الزفين مدير الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي أن هناك ارتفاعا ملحوظا في عدد المخالفات المرورية العام الماضي مقارنة بالعام 2005 الذي شهد وجود مليون و170ألفا و342 مخالفة منها 761ألفا و824 فقط للسرعة الزائدة .

وأكد أن نسبة متجاوزي الإشارة الضوئية الحمراء خلال الفترة ذاتها قد تجاوزت ال100% مقارنة مع العام ما قبل المنصرم والذي سجل 11ألف و17 مخالفة الأمر الذي يتطلب تشديد العقوبات على مرتكبيها لإنقاذ الأرواح والممتلكات.

وأضاف أن فرق الضبط المروري ورجال المرور، وأقسام الحركة المرورية في الإدارة العامة للمرور، يتخذون إجراءات رادعة ضد سائقي المركبات المزودة بأجهزة ومعدات وإضافات غير قانونية، والمركبات التي يقودها سائقوها بطيش وتهور، معرضين سلامتهم وسلامة مستخدمي الطريق للخطر.

وقال إن شرطة دبي تحتفظ بحقها الكامل في ضبط المتهورين وتحويلهم إلى النيابة العامة، لإحالتهم إلى القضاء الذي يملك سلطات أوسع في اتخاذ إجراءات رادعة، معبراً عن أسفه الشديد لارتفاع أعداد الحوادث البليغة على طرقات الإمارات، التي تؤدي إلى وفيات أو إصابات بليغة، منوهاً إلى تشديد إجراءات ضبط السائقين غير الملتزمين بقواعد السير والمرور، خاصة المتجاوزين بصورة خطرة، ومن غير الأماكن المسموح لهم بالتجاوز منها لوقف الاستهتار الذي يمارسه بعض هؤلاء السائقين والتي تؤدي إلى إزهاق الأرواح.

وحذر الزفين سائقي المركبات المتجاهلين لضوابط السلامة المرورية وقانون وأنظمة السير، من أن حملات شرطة دبي لا تنتهي بانتهاء وقتها الرسمي، وانطلاق حملة جديدة، ولكنها مستمرة، وأن فرق الضبط والحركة المرورية والدوريات، التي تعمل على مدار الساعة، لا تتجاهل أي نوع من المخالفات، سواء خلال الحملة أو بعدها أو قبلها، مشيراً إلى أن الحملة تكون فرصة لتنبيه السائقين إلى خطورة مخالفة معينة، وتحذيرهم من الوقوع بها، وتكون مترافقة مع حملة توعوية إرشادية.

وأرجع سبب أغلب الحوادث المرورية التي ينتج عنها وفيات وإصابات وأضرار مادية كبيرة، إلى المخالفات، خاصة الخطيرة منها، محذراً من مخاطر بعض المخالفات المرورية التي ازداد ارتكاب السائقين لها في الفترة الأخيرة.

وأوضح أن إستراتيجية الضبط الإلكتروني التي اعتمدتها القيادة العامة لشرطة دبي، حققت نتائج إيجابية في ضبط أكبر عدد من مرتكبي مخالفات السرعة الزائدة، خاصة مع نشر المزيد من أجهزة الضبط ( الرادار )، التي سجلت ارتفاعاً كبيراً، في عدد المخالفين للسرعة القانونية على طرقات دبي.

وقال: خصصت شرطة دبي عدداً من أرقام الهواتف لتلقي بلاغات أفراد الجمهور والتواصل معهم، حول المخالفين، وتشمل هاتف غرفة القيادة والسيطرة : (999)، وهاتف برنامج كلنا شرطة : (8004353)، إضافة إلى رقم هاتف خدمة الأمين : (8004888)، منبهاً إلى أن ضبط المتهورين مباشرة عندما يخرجون عن القانون، يحفظ الطريق ومستخدميه من عواقب استمرار هؤلاء المتهورين، في حال الاكتفاء بتحرير مخالفات غيابية لهم.

دبي ـ سعيد الصوافي