قال البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اتفقا أمس على أن التحقيق في التسجيل غير المصرح به لعملية إعدام صدام حسين هو «الشيء الصحيح الذي ينبغي عمله».
وقال الناطق باسم البيت الأبيض توني سنو انه في الوقت الذي تظاهر فيه بعض أنصار صدام احتجاجا على إعدام الرئيس العراقي السابق فإن المسؤولين الأميركيين والعراقيين أفادوا «بعدم وجود زيادة في أعمال العنف نتيجة لعملية الإعدام». وقال سنو انه في مكالمة بدائرة فيديو مؤمنة استمرت ساعة و45 دقيقة «أعرب بوش عن رأيه بأن الشيء الصحيح الذي ينبغي عمله هو التحقيق في تسجيل اللقطات والتصرفات التي وقعت عند إعدام صدام حسين».
وتحدث بوش الذي يقوم بتطوير إستراتيجيته الجديدة بشأن العراق والتي قد يكشف عنها في الأسبوع القادم مع المالكي حول «المضي إلى الأمام» وليس بشأن خطته.
وقال سنو للصحافيين«إنهما كانا يتحدثان حول أهمية وجود قوات كافية داخل بغداد لخلق وضع مستقر في المدينة». وقال سنو إن« بوش يقترب جدا من الانتهاء من خطته بشأن العراق». وأضاف «انه لا يزال ينتقي من بين الخيارات. ولديه فكرة واضحة جدا عن الهدف الذي يريد بلوغه».