أعلن الناطق باسم الرئاسة المصرية سليمان عواد ان الرئيس حسني مبارك أبدى تفهم مصر لدواعي التدخل الإثيوبي في الصومال بناء على طلب الحكومة الشرعية الانتقالية، خلال اجتماع مع وزير الخارجية الإثيوبي سيوم مسفين عقد في منتجع شرم الشيخ الذي يطل على البحر الأحمر.
وقال عواد للصحافيين بعد الاجتماع إن مبارك أبدى مساندة مصر لنشر قوة حفظ سلام أفريقية في الصومال مشيرا إلى أن الوزير الإثيوبي قدم لمبارك شرحا للوضع الحالي في الصومال على الصعيدين السياسي والميداني.
وأضاف عواد أن الرئيس المصري «أبدى ثقته في أن أثيوبيا تحترم سيادة واستقلال الصومال وأنها ليس لها أطماع في أراضي الصومال وسوف تسحب قواتها في أسرع وقت».
وقالت الدول العربية بالإجماع قبل استيلاء القوات الإثيوبية على العاصمة الصومالية مقديشو الشهر الماضي ان القوات الإثيوبية يجب أن تترك الصومال وهو عضو في جامعة الدول العربية التي يوجد مقرها في القاهرة.لكن بعض الحكومات العربية مثل حكومة مصر كانت لديها أيضا تحفظات على اتحاد المحاكم الإسلامية. وقال تقرير للأمم المتحدة في نوفمبر ان مصر من بين عدد من الدول التي قدمت تدريبا لمجلس المحاكم الإسلامية. وقال التقرير ان ضابطا مصريا متقاعدا ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين كان على متن سفينة تنقل أسلحة إلى الصومال. وفي ذلك الوقت قال ناطق باسم وزارة الخارجية المصرية ان التقرير غير صحيح على الإطلاق.