أعلن حزب الله اللبناني أن وفده الذي زار السعودية أكد على أهمية الوحدة ومشاركة جميع الفرقاء الفاعلين في إدارة شؤون البلاد، والانفتاح على كل المبادرات وضرورة عدم الاستئثار بالسلطة ودرء الفتن. وقال الحزب في بيان أصدره أمس إن العاهل السعودي الملك عبد الله: «عبر عن اهتمامه بلبنان وتفاهم اللبنانيين مع بعضهم حيث لا يغنيهم احد في الخارج عن التوافق الداخلي، وأكد دعمه لكل ما من شأنه ان يوحد اللبنانيين ويخرجهم من هذا المأزق».
وأضح البيان ان وفدا من حزب الله زار المملكة والتقى بالملك عبدالله في مدينة جدة حيث جرت محادثات ركزت على أهمية الخروج من المأزق الحالي وارتباط هذا الوضع بالتطورات المحيطة بالمنطقة».
وعرض الوفد «رؤية الحزب للواقع اللبناني ومطالب المعارضة الوطنية، وما جرى من أحداث متتالية على الساحة اللبنانية أبرزها صد العدوان الإسرائيلي الأخير ومواقف الأطراف منه»، كما قال البيان.
وأكد الوفد« أهمية الوحدة الوطنية وشدد على انفتاحه على المبادرات والحلول المقترحة محملا الطرف الآخر مسؤولية عدم التجاوب، مؤكدا أهمية درء الفتنة السنية -الشيعية والفتنة الإسلامية -المسيحية، وضرورة عدم الاستئثار بالسلطة، وتم نقاش الحلول المقترحة للخروج من الأزمة».
الى ذلك استقبل رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة أمس السفير السعودي عبد العزيز محي الدين الخوجة، والسفير المصري حسين ضرار، وبحث معهما في المستجدات السياسية على الساحة اللبنانية وسبل الخروج من الأزمة القائمة، إضافة إلى المساعي التي تبذل من قبل كل من السعودية ومصر في هذا المجال.