تأسيس الهيئة العالمية للزكاة

أكد عبدالله محمد زين الوزير برئاسة مجلس الوزراء في ماليزيا أن الموافقة على تأسيس الهيئة العالمية للزكاة تعتبر حقبة جديدة من التعاون المثمر البنّاء بين الدول الإسلامية.

وقال: إن الهيئة جاءت من أجل تحقيق العدالة الاجتماعية بين الشعوب المتعددة المستويات والطبقات، والمختلفة الدخول والموارد، ويتوجب علينا عمل آلية ونظام خاص لتوزيع الثروات، ومن هذه النظم ركن الزكاة الذي فرضه الله على الأمة الإسلامية.

وأعرب عن تفاؤله بقدرات هذه الهيئة التي من المتوقع أن تعمل على مساعدة الأمة الإسلامية في التخلص من الفقر والجهل والتحرر من الضغوط والتأثيرات الخارجية التي تمارسها بعض الدول.

وأشار زين إلى الخبرة الماليزية في مجال جمع الزكاة وطرق توزيعها على المستوى المحلي، الذي أدى إلى نتائج إيجابية، حيث قامت الحكومة بتأسيس شركات للزكاة تحت إدارة الولايات المختلفة.

وفكرة تأسيس الهيئة العالمية للزكاة كانت ثمرة فكر رئيس الوزراء الماليزي عبدالله أحمد بدوري، التي عرضها في مؤتمر القمة الاستثنائية التي أقيمت في مكة في ديسمبر من العام قبل الماضي.

ومن جهته، قال بدوري في الكلمة التي ألقاها في المؤتمر إن استخدام الزكاة في القضايا الاقتصادية والاجتماعية للدول الفقيرة كانت خطة استراتيجية لتنظيم مساعدات الدول الإسلامية الغنية لهذه الدول.

وأشاد بالجهود العظيمة التي تقوم بها ماليزيا والدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي لإنشاء الهيئة العالمية للزكاة بهدف التعاون والتكافل بين هذه الدول وتقديم المساعدات لمحاربة الفقر والأمية.