أباح الدكتور علي جمعة مفتي مصر إمكانية تعليم مناسك الحج والعمرة عن طريق عمل مجسم للكعبة والطواف حوله وذلك في فتوى جديدة يتوقع أن تثير جدلاً بمصر.
وقال جمعة في فتواه الجديدة التي نشرتها دار الإفتاء المصرية أمس »إن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يعلم أصحابه بأساليب متنوعة، فقد صور لهم ما يشبه اللوحات التوضيحية ليعلمهم«.
وأضاف قد يشبه الغائب بالشاهد لاستحضار الصورة، كما شبه النبي صلى الله عليه وسلم عدداً من الأنبياء وجبريل ببعض الصحابة، وقال »أما إبراهيم فانظروا إلى صاحبكم ــ يعني نفسه« بل ورد تأديته بعض العبادات عملياً لقصد التعليم كما في حديث سهل بن سعد أن النبي صلى الله عليه وسلم، صلى على المنبر فلما فرغ أقبل على الناس فقال »يا أيها الناس إنما صنعت هذا لتأتموا بي ولتعلموا صلاتي«.
وأكد جمعة أن المعاينة تكون أقوى أثراً في النفس من السمع كما ورد في الحديث »ليس الخبر كالمعاينة، ان الله عز وجل أخبر موسى بما صنع قومه في العجل، فلم يلق الألواح فلما عاين ما صنعوا ألقى الألواح، فانكسرت«.
وأشار جمعة إلى أن المولى عز وجل رفع شأن العلماء فقال تعالى »قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولو الألباب«.