توقع معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم أن يشهد هذا العام مخرجات تعليمية أفضل على مستوى المرحلة الثانوية مع تطبيق نظام التقويم والامتحانات الجديد وأن مقياس النجاح في نهاية العام مرتبط بمدى جاهزية الطالب لمرحلة التعليم الجامعي، لأن الأعباء التي يتحملها الطالب خلال تقديم امتحاناته وإعداد تقاريره ومشروعاته تعطيه مزيدا من الثقة بالنفس وتحمل المسؤولية وتدفعه للإنجاز وهذا يعد تحديا ومن التحدي تخرج الإبداعات.
وأضاف أنه بعد مرور أشهر عدة على تطبيق النظام الجديد للثانوية فإنه يحظى باهتمام ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في إطار تأكيدات سموه الدائمة على ضرورة تحسين مخرجات العملية التعليمية والحرص على الجودة والنوعية.
وقال الدكتور حنيف إن الوزارة حريصة على تلقي المقترحات الميدانية التي تصب في مصلحة الطالب وأن هناك مساحة للتطوير والجودة، كما وجهت رسالة لأولياء الأمور خلال فترة أداء أبنائهم للامتحانات بأن يتعاملوا مع امتحانات الصف الثاني عشر كأي امتحانات سابقة دون خوف أو قلق لأن فرص النجاح واسعة في ظل تعدد الامتحانات وأن خصوصية هذه السنة تتركز فقط في كونها نهاية مرحلة التعليم العام ودخول مرحلة التعليم الجامعي.
وجاءت تصريحات وزير التربية عقب زيارة تفقدية قام بها صباح أمس لمقر منطقة أبوظبي التعليمية ورافقه خلالها محمد سالم الظاهري مدير المنطقة وعدد من العاملين بها، حيث تفقد جميع أقسام المنطقة ومنها خدمة الجمهور والذي يعد المركز الأكثر جاهزية على مستوى المناطق التعليمية واطلع معاليه على نوعية الخدمات وسرعة إنهاء معاملات المراجعين.
حيث أنجز المركز خلال شهر سبتمبر الماضي ومع بداية العام الجديد أكثر من 15 ألف معاملة تم تنفيذها في فترات قياسية من خلال موظفين تم تأهيلهم في دورات في اليابان، بينما أنجز موظفو خدمة الجمهور أكثر من 8 آلاف بطاقة ضمان صحي. كما زار معاليه أقسام الجودة والتطوير والعلاقات العامة والموارد البشرية، واطلع في قسم التعليم الخاص على مشروع إجازة المعلم وآلية إجراء المقابلات مع المرشحين.
أبوظبي ـ لبنى أنور
