أكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس أن بلاده أصبحت دولة نووية، وانه سيضغط قريباً على زر إنتاج الوقود النووي المستخدم للأغراض الصناعية، بينما هاجم عضو في الفريق النووي الإيراني موقف كل من روسيا والصين، متهما إياهما ب«اللهاث وراء مصالحهما» فقط.

وقال نجاد خلال خطاب ألقاه في ولاية خوزستان « إن الدول الغربية حاولت في غضون العامين الماضيين بكل جهدها ثني إيران عن برنامجها النووي إلا أنها لم تفلح وقد أرسلوا إلى إيران أكثر من ستين وفدا دبلوماسيا لثنينا عن قرارنا إلا أنهم لم يستطيعوا».

وأضاف «أن قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1737 الصادر ضد إيران يهدف إلى تحقيق هدفين، الأول هو التطبيل الإعلامي بأنهم تمكنوا من إصدار قرار في مجلس الأمن يدين إيران وبذلك يخدعون أنفسهم وحلفاءهم ومن حولهم لأيام معدودة. والهدف الثاني هو محاولة تخويف الشعب لشق صفه وتفتيت وحدته من خلال إصدارهم قرارا هشا والصخب الإعلامي على يد بعض الأفراد في الداخل».

وأكد الرئيس الإيراني على أن بلاده ستبدأ قريبا بإنتاج الوقود النووي، مشيرا إلى أن« إيران دولة نووية اليوم وقريبا سنضغط على الزر لإنتاج الوقود النووي للاستخدام الصناعي»، وأضاف «شاء أولئك أم أبوا فإن إيران بلد نووي وبمجرد اكتمال عملية إنتاج الوقود النووي صناعيا فإننا سنصبح في مصاف الدول العظمى».

في غضون ذلك، أكد مساعد رئيس مركز التحقيقات الإستراتيجية الإيراني حسين موسويان على «أن القرار 1737 ضد ملف إيران النووي يتضمن نقاطا خطيرة منها، أن حالة المقاطعة على إيران في الجانب النووي سوف لن تزول حتى إذا طبقت إيران جميع ما جاء في القرار المذكور».

وقال موسويان، وهو عضو في الفريق النووي الإيراني ل«البيان» إن موضوع مساعدة الوكالة الدولية لإيران في الجانب النووي و استمرار الطلبة الإيرانيين في الدراسات خارج البلاد و المتعلقة بالجانب النووي سوف لن يتحقق ذلك حتى إذا نفذت إيران جميع مطالب مجلس الأمن والدول الغربية». وشدد على أن « القرار الدولي 1737 صنف برنامج إيران النووي على أساس انه يشكل تهديدا للأمن والسلام العالمي»، مشيرا إلى أن مجلس الأمن قد يلجأ إلى المادة (42) إذا لم تنفذ إيران قرار 1737 وهو تعليق التخصيب.

وأضاف «أن إيران كانت تعيش في وهم عندما وضعت كل بيضاتها في السلة الصينية والروسية لان تلك الدول تلهث وراء مصالحها»، وشدد محسن أمين زاده على «أن القرار الدولي سيقطع مراحله أن لم ينفذ الإيرانيون بنوده حيث ستتوالي الضغوط الكبيرة على إيران وتتحول العملية من تحريم نووي إلى تجاري وسياسي» .

طهران ـ أحمد حسين