شاركت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي في مؤتمر (الوقف الثاني) الذي نظمته جامعة أم القرى في المملكة العربية السعودية واختتم أعماله الأسبوع الماضي.

وشاركت الدائرة ببحث أعده وقدمه الدكتور أحمد عبدالعزيز الحداد كبير المفتين بالدائرة تحت عنوان (وقف النقود واستثمارها) الذي حكم تحكيماً علمياً، وتناول أهم الصيغ الوقفية الجديدة في تطوير الوقف من وقف النقود واستثمارها بالتأصيل الشرعي لصحة وقف النقود وكيفية تفعيل هذه النقود من سيولة إلى أعيان، أو إلى صيغ تمويلية ثابتة من أسهم أو شركات، أو تجارة، أو مضاربة لتؤدي ريعاً نافعاً يصرف في أوجه الخير للموقوف عليهم مع بقاء عينها.

كما تناول المؤتمر الصيغ التمويلية الكثيرة للوقف، وكُتب في محاوره اثنان وأربعون بحثاً، قدمها عدد من العلماء المشاركين من مختلف الدول الإسلامية والعربية.

وقد استمر المؤتمر ثلاثة أيام لمناقشة محاور المؤتمر والفعاليات المصاحبة له وخرج بتوصيات هادفة لتحقيق تنمية الوقف والتأكيد على تفعيل واستمرارية البحث في مسائل الوقف، حتى يعود للوقف دوره القيادي في خدمة العلم والقضايا الاجتماعية في البلاد الإسلامية، بالإضافة على عظيم منزلته عند الله تعالى لما يجري لصاحبه من الأجر، ما دام الوقف موجوداً.