مع بدء امتحانات الفصل الدراسي الأول في أبوظبي بدا على غالبية الطلبة الارتياح بشكل عام عقب أدائهم امتحانات الفصل الدراسي الأول وكان التركيز بدرجة أكبر على طلبة الصف الثاني عشر باعتبارهم يخوضون أول تجربة امتحانية مع تطبيق نظام التقويم والامتحانات الجديد. وقدم طلبة القسم العلمي أمس وعلى مدار ثلاث ساعات اختبار مادة الرياضيات،بينما أدى طلبة القسم الأدبي امتحان مادة التاريخ لمدة ساعتين،ولم تظهر أية مشكلات أو شكاوى من الطلبة وكانت الأسئلة كلها من المناهج ولم يظهر بها الغموض أوالتعقيد.

عبد الله العطاس مدير مدرسة خليفة بن زايد الثانوية ذكر أن الجو طبيعي والامتحانات سارت بهدوء وبالشكل العادي رغم أنها أول تجربة للإدارات المدرسية من ناحية تحمل مسؤولية امتحانات الصف الثاني عشر، مشيراً إلى أن لديه نحو 580 طالبا تقدموا للامتحانات لم يتغيب منهم سوى واحد فقط.

وفي مدرسة المتنبي الثانوية كانت الأجواء عادية بالشكل العام ولم تبد تلك التجمعات التي كانت تشاهد أيام الثانوية العامة السابقة وأنهى الطلاب امتحاناتهم دون شكاوى.

وقال الطالب جعفر هشام أن هناك بعض الفروع من الأسئلة لم تكن سهلة مثل الإثباتات والأدلة ولكنه يتوقع أن يحقق 280 في الورقة ويرى أن إشكالية النظام الجديد سيتخطاها مع الفصل الدراسي الثاني لأنه سيكون استوعب الوضع الجديد أكثر.

واعتبر الطالب علاء طلال امتحان الرياضيات سهل وأن امتحانات التقويم ساعدته بشكل الكبير لأنه اعتاد من خلالها على نمط أسئلة الامتحان.

على مستوى طلبة القسم الأدبي عبر الطلاب عن سهولة الورقة أنها كانت مناسبة للوقت المحدد لها حيث قال الطالب إبراهيم احمد محسن أن مادة التاريخ بطبيعتها دسمية وطويلة وأسئلتها جاءت سهلة وواضحة ولم تخرج عن المقرر مشيرا إلى أنه رآه كغيره من الامتحانات.

وأيده الطالب محمد أنور في سهولة أسئلة التاريخ والتي جاءت في ست صفحات والأهم أنه دخل الامتحان دون توتر أو قلق لأنها امتحانات نصف العام.