عاد إلى الدولة وفد بعثة الحج التي تكفلت بنفقتها سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي. ضم الوفد 83 فرداً من المواطنين والمقيمين بالدولة.

وصرح المستشار إبراهيم محمد بوملحه نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية بأن سمو الشيخة هند تكفلت بإرسال هؤلاء الحجاج إلى الأراضي المقدسة جرياً على عادة سموها في التيسير على المسلمين ببلوغ مبتغاهم في أداء هذه الفريضة وزيارة الديار المقدسة.وأكد بوملحه أن سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم كعادتها تصل بأياديها البيضاء إلى المحتاجين في دولة الإمارات من أبناء الوطن والمقيمين وتقدم المساعدات لفئات مختلفة من المستحقين في داخل الإمارات وخارجها بشكل فعال.

وذكر أن المؤسسة قامت باختيار عدد من المواطنين والمقيمين الذين تقدموا بطلباتهم للسفر إلى الأراضي المقدسة لأداء مناسك الحج والعمرة وشمل الاختيار الذين لم يسبق لهم أداء فريضة الحج في السنوات الماضية.وأشاد من وقع عليهم الاختيار بمكرمة سمو الشيخة هند آل مكتوم ودعمها الدائم للمواطنين والمقيمين ومساعداتها المتنوعة لجميع من يعيش على أرض هذه البلاد الطيبة وتوجهوا بالدعاء إلى الله عز وجل أن يتقبل منها أعمالها الصالحة ومساعداتها السخية لوجهه تعالى وأن يجزيها عنهم خير الجزاء.

لتغطية الحدث، إضافة إلى وفد من الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف حيث قدموا العصائر والمرطبات للحجاج أثناء عودتهم إلى ارض الدولة. وأشار مسؤولو العلاقات العامة في مطار الشارقة إلى توفير كل سبل الراحة للحجاج منذ اللحظة التي تطأ أقدامهم فيها أرض المطار وحتى استقبال الأهل والأصدقاء لهم خارج المطار. وقالوا: إن المطار استعد لاستقبال حجاج الإمارات بعد أن أنهوا فريضة الحج، عن طريق تخصيص «كاونترات» لتخليص المعاملات لهم لتسهيل الإجراءات وختم الجوازات.

وثمن الحجيج الخدمات والتسهيلات التي قدمها لهم مطار الشارقة الدولي في الذهاب والعودة، وأشادوا بالخدمات التي وفرتها السلطات السعودية لزوار بيت الله الحرام. وأكد الحجاج تميز هذا العام عما سبقه من أعوام، كما أشادوا بالتزام حملات الحج تقديم خدمات جيدة، ما عدا استثناءات بسيطة لبعض المقاولين. وأشار الحاج أحمد محمد الشحى إلى أن هذا العام شهد سهولة في الإجراءات سواء داخل الأراضي المقدسة أو في مطارات الدولة، حيث تم توفير بطاقات الهواتف مجانا، وقال : أشعر بسعادة بالغة من حفاوة الاستقبال من قبل المسؤولين في مطار الشارقة الدولي، والتنظيم الجيد في الإجراءات واستلام الحقائب.

وثمن الشحي الخدمات التي قدمتها حملات الحج هذا العام حيث وفرت الحملات جميع مستلزمات الحجاج داخل الأراضي المقدسة وفي محلات الإقامة. ومن جهته أشاد الحاج احمد ناصر النعيمي بالجهود التي بذلتها بعثة الحج الرسمية للدولة في رعاية حجاج الإمارات والسهر على راحتهم وتوفير كل الاحتياجات اللازمة لهم خلال أدائهم مناسك الحج، معربا عن سعادته بالاستقبال المتميز من قبل المسؤولين في مطار الشارقة الدولي.

أما الحاج محمد عبدالرحمن القواضي فقال :إن الرحلة من جدة إلى الشارقة كانت متميزة ولم تحدث أي مفاجآت، مضيفا: ان مناسك الحاج هذا العام مرت في يسر دون أية مشكلات، مشيدا بالإجراءات المتميزة التي وفرها مطار الشارقة الدولي لتخفيف الأعباء على الحجاج القادمين إليه.

وأوضح الحاج سعيد محمد الشريف انه بالرغم من العدد الكبير الذي شهده موسم الحج هذا العام إلا أن الإجراءات كانت مميزة خلال جميع مراحل المناسك. وأضاف ان حملات الحج هذا العام قدمت خدمات جليلة لجميع الحجاج ما كان من شأنه قضاء موسم حج مميز.

وأشاد سعيد بالمسؤولين في طيران العربية حيث وفروا لهم كل سبل الراحة سواء في مطار جدة خلال انتظارهم الطائرة وأيضاً خلال الرحلة، موضحا ان مناسك الحج هذا العام شهدت سهولة ويسراً بالرغم من أعداد الحجاج الكبيرة هذا العام.

وقال: لقد قدمت حملة الحج هذا العام خدمات جليلة لجميع حجاجها، وخاصة خلال تأدية المشاعر المقدسة، وسهر المسؤولون عن الحملة على راحة الحجاج وتذليل كل الصعاب أمامهم حتى يؤدوا مناسكهم في يسر وراحة. وأشار الحاج شريف البطاط إلى أن الرحلة من جدة إلى الشارقة كانت متميزة، خاصة الخدمات التي قدمها المسؤولون في مطار جدة وفي مطار الشارقة الدولي، موضحا أن الكادر البشري الموجود في الحملة قام بتذليل كل العقبات أمام الحجاج.

ومن جانبه أشاد حاجي الهاجري بالرحلة الجوية من مطار جدة إلى مطار الشارقة الدولي ووصفها بأنها كانت متميزة، وانه بالرغم من الأعداد الكبيرة التي شهدها موسم الحج هذا العام إلا أن هذا الموسم يعتبر من المواسم المتميزة للحج.

وثمن الهاجري الجهود التي بذلتها حملات الحاج هذا العام والتي قامت بتوفير كافة الخدمات وتذليل كافة الصعوبات أمام الحجيج.

مشيدا بالجهود التي وفرتها حكومة المملكة العربية السعودية في تطوير مناطق الحج وخاصة منطقة رمي الجمرات التي لم تشهد حادثا واحدا هذا العام. وأعرب حاجي الهاجري عن أسفه الشديد من التكدس البشري التي شهدته شبابيك جوازات مطار الشارقة بسبب الزحام الذي أدى إلى عرقلة عملية خروج الحجاج بسرعة. دبي ـ «البيان»:

«كشافة الامارات» تؤكد عدم وقوع حوادث خطرة في المناسك

أكد فريق الكشافة التابع لبعثة الحج الرسمية للدولة انه لم يصادف خلال تأديته مهامه في المشاعر المقدسة أية حالات خطرة او حوادث تؤدي الى ازهاق الارواح او مضاعفات خطيرة على الحجاج، مشيرا الى ان جميع حملات الحج التابعة للدولة أدت مناسكها بأمن وطمأنينة وهي تتهيأ الآن للعودة الى البلاد حيث تم وضع برنامج تفويج زمني من مطار جدة يضمن مغادرتها بسلاسة دون مضايقات.

واكد عبيد مفتاح رئيس فريق الكشافة من مقر البعثة بمكة نجاح الفريق الكشفي التابع للبعثة في ارشاد حجاج الدولة وحملاتهم في المشاعر المقدسة ابتداء من وصولهم الى مكة المكرمة والمدينة المنورة وانتهاء بتأديتهم المناسك في كل من منى وعرفات والمزدلفة.

وقال ان كشافة الامارت أعدت منذ اليوم الاول لوصولها برنامجا يوميا مكثفا يعتمد على القيام بدوريات بالتنسيق مع لجنة التفتيش للنزول الى مقار حملات الحج التابعة للدولة وذلك للتواصل من أجل خدمة حجاجها والتأكد من سلامتهم واسعاف كل حاج في حالة تعرضه لاي طارئ لاسمح الله.

واضاف عبيد ان المسؤوليات والمهام الموكلة للفريق الكشفي تكمن اساسا في خدمة الحجاج ميدانيا وارشادهم بالمعلومات الصحيحة عن المواقع وتأمين سلامتهم وسرعة التواجد في موقع الحوادث للاسعاف الاولى. واوضح بان الفريق الكشفي يتجول على مدار الساعة ومن وقت لآخر في مقار حملات الدولة المنتشرة في المشاعر المقدسة سواء في منى او عرفات او مزدلفة وحتى قبل وانتهاء المشاعر في مكة المكرمة حتى يكون قريبا من أي موقع قد ينتج عنه أية حوادث.

واشار عبيد الى ان كل عضو من الفريق الكشفي لديه خارطة عن مواقع المشاعر المقدسة في منى وعرفات والمزدلفة تم تدارسها بدقة بالتنسيق مع الكشافة السعودية حيث قام الفريق بتدريبات ميدانية على المواقع التي تتواجد عندها حملات الامارات.

واكد على ان فريق كشافة البعثة كان اول من هب لنجدة المتضررين من حادث الحريق الذي اصاب مبنى البعثة اليمنية للحج في شارع غزة بجوار الحرم المكي حيث انتشر الفريق على مداخل ومخارج المبنى وكان اول الفرق الكشفية التي تمكنت من الدخول الى المبنى واخرجت حينها ما لايقل عن 150 حاجا حاصرهم دخان الحريق المتصاعد من الدور الاول الى الطوابق العلوية بكثافة.

وافاد بان الفريق الكشفي حرص على عقد العديد من الاجتماعات ومنها المشتركة مع اللجان الاخرى التابعة للبعثة ذات العلاقة وخاصة الامنية والتفتيش وتوزيع الخيام في المشاعر المقدسة حيث تم خلالها رسم خطة دقيقة لانتشار الفريق الكشفي حسب تواجد وتمركز حملات الدولة في خدمة الحجاج وتأمين سير وانسيابية حركة مرورهم وتنقلهم بين المشاعر الى جانب مهمته في ضمان امن وسلامة موقع البعثة الرسمية في منى وعرفات.

وقال ان اعضاء الفريق الكشفي هم عبارة عن قادة في فرق كشفية تعمل في امارات ومدن الدولة وهم مؤهلون على درجة عالية في كافة مهارات العمل الكشفي من انقاذ وتفتيش واسعافات اولية وغيرها.

واوضح عبيد مفتاح رئيس فريق كشافة الامارات بان هناك ما لا يقل عن 60 تائها في منى من حجاج الدولة لجأوا الى الفريق الكشفي للبعثة وتم اعادتهم الى مقار حملاتهم مشيرا الى ان الذين لم يكن لديهم بيانات خاصة عن هويتهم تم التعرف على مقارهم عن طريق اسم الحملات التي ينتسبون اليها واسمه الكامل حيث تم استلامهم جميعا من مراكز ارشاد التائهين السعودي المنتشرة في عدة مواقع بالمشاعر المقدسة. (وام)