وصل إلى مطار دبي الدولي حتى مساء أمس 844 حاجاً على متن رحلتين، الأولى للخطوط العربية السعودية وعلى متنها 444 حاجاً، والثانية لطيران الإمارات حملت 400 حاج.

وقد خصص الطيران السعودي 21 رحلة لحجاج الإمارات، بينما جهز طيران الإمارات 80 رحلة تستمر حتى نهاية يناير الجاري. كما وصل 144 حاجاً على متن العربية للطيران عبر مطار الشارقة الدولي. وسيصل اليوم نحو 4000 حاج على متن 10 رحلات لطيران الاتحاد والطيران السعودي. «البيان» كانت في استقبال حجاج بيت الله الحرام في مطاري دبي والشارقة، حيث أكد عدد من حجاج الدولة القادمين على أولى رحلات طيران الإمارات أمس أن رحلات الطيران من وإلى دبي وجميع التنقلات لأداء مناسك الحج اتسمت بالسهولة واليسر. وأوضحوا أن الإجراءات الميسرة التي منحتها لهم إدارة مطار دبي الدولي وإدارة الجنسية والإقامة بدبي سهلت عملية القدوم والختم واستلام الحقائب.

وكان في استقبال الحجيج العميد محمد أحمد المري مدير عام إدارة الجنسية والإقامة بدبي وناصر كاجور رئيس لجنة الحج والعمرة بمطار دبي الدولي. وعبر العميد محمد احمد المري عن سعادته لاستقبال أول فوج للحجاج، حيث حرص على التواجد قبل وصول طائرة الحجاج للإشراف على فريق العمل المكلف لتسهيل الإجراءات لضمان راحة الحجاج القادمين، قائلا إن زيادة عدد شبابيك المراجعين في المطار سهلت من عملية دخول الحجاج، الأمر الذي ساهم في تخفيف الضغط وإتمام معاملات ختم الجوازات بسهولة ويسر.

وأكد العميد المري أن الإدارة شكلت فريق عمل يعمل على مدار الساعة ويقوم بانجاز المعاملات خلال فترة قياسية وتقديم الخدمات الميسرة للقادمين. وأثنت أم يوسف ـ حاجة إماراتية على الجهود المبذولة من قبل موظفي إدارة الجنسية والإقامة بدبي في تأمين راحة الحجاج من خلال التسهيلات التي لمستها في عملية الدخول، قائلة ان شعوري لا يوصف عندما وطئت قدمي ارض الدولة، فلم أتصور حجم الاستقبال الذي حظينا به من قبل الموظفين، مشيدة بدور كافة موظفي مطار دبي الدولي في تقديم الخدمات وإتمام المعاملات.

وأوضحت أن شعائر الحج تمت بسهولة وترتيبات الحملة كانت بمستوى عال، حيث وفرت كل الاحتياجات التي يتطلبها الحاج، إلى جانب تأمين المكان المناسب والطعام. ورأى أبو عمر ـ حاج إماراتي ـ أن موسم الحج هذه السنة كان ميسرا مقارنة بالسنوات الماضية، قائلا ان الحملة كانت جيدة من حيث تأمين السكن الملائم للحجاج وتوفير الطعام والمواصلات، إلا أن المقاول اخل ببعض الشروط المتفق عليها في العقد، حيث لم يلتزم بجدول معين في مسألة أداء بعض الشعائر ولم يكن هناك تنسيق بين الحجاج والمقاول، مشيرا إلى انه عازم على تقديم شكوى للجهات المختصة، حيث انه واجه صعوبة في التحدث مع المقاول بشأن بعض التعديلات.

وقالت علياء الجوكر ـ حاجة إماراتية: إنها عاشت الأجواء الإيمانية في الحج وسط خدمات متكاملة لم ينقصها أي شيء، حيث أعدت الحملة ترتيبات خاصة ومدروسة بعناية لضمان راحة الحجاج، مشيرة إلى أن المقاول حرص على تأمين الجو المناسب بالنسبة للخيام والطعام والمواصلات، والتسهيلات فاقت التوقعات في مطار دبي الدولي، فكافة الإجراءات تمت بسهولة وانسيابية بعيدة عن الازدحام.

وأشارت خولة عبدالله ـ حاجة إماراتية ـ إلى أن الحملة كانت ممتازة ولم تلحظ عليها أي قصور، مشيدة بجهود البعثة الرسمية للدولة، حيث حرصت على الاستفسار عن جميع الاحتياجات ومتابعة أحوال الحجاج بهدف الاطمئنان وتأمين راحتهم.

وأضافت ان موسم الحج للعام الحالي كان ميسرا والفضل يعود للسلطات السعودية في إنشاء جسر الجمرات الجديد في منى الذي سهل على الحجاج أثناء الرمي في منطقة الجمرات، قائلة إنها واجهت بعض الصعوبات بالنسبة لإجراءات ختم الجوازات في مطار جدة، فلم تكن هناك تسهيلات بعكس الترحيب والخدمة المتميزة التي حظينا بها في مطار دبي.

كما أشاد عدد من الحجاج من إحدى الحملات بالتنظيم الملحوظ الذي حرصت الحملة على العمل بها خلال موسم الحج، مشيدين بدور المقاول في تأمين كل سبل الراحة واليسر خلال الأيام التي قضوها خلال تأدية فريضة الحج.

من طرفه أكد يوسف محمد النجيبي ـ حاج إماراتي ـ بأن جميع الترتيبات في المطارين في دبي وفي السعودية كانا على أهبة تامة لاستقبال الحجيج والقيام بخدمتهم ورعايتهم، وقال: لم نواجه أية صعوبات بحمد الله وشكره وكانت الأمور كلها ميسرة. وأشار محمد أحمد إماراتي الجنسية إلى أن رحلة الحج كانت ميسرة في مجملها غير أن هناك بعض الزحام في مناسك الحج أدى إلى عرقلة الوصول لمزدلفة لبعض الحجاج.

وأوضح أنه انتظر مع عدد من الحجاج في مطار جدة الدولي في رحلة الطيران الإماراتية التي سافروا على متنها من مطار دبي الدولي يوم الأربعاء بتاريخ 27 ديسمبر الماضي، بسبب عدم وجود ختم دخول للحجاج كما ادعت إدارة مطار جدة، وأضاف احتجت إدارة مطار جدة على هبوط الطائرة عندهم، وعلى عدم هبوطها في مطار الحجاج كما كان مفترضا، ما أدى إلى انتظارهم مدة ساعتين في مطار جدة لحين إحضار ختم الدخول الخاص بالحجاج للأراضي السعودية.

بينما أكد اللواء المتقاعد الحاج ناصر عبد الرزاق وعدد من أفراد أسرته أنهم لم يواجهوا في رحلتي الذهاب والإياب أية مصاعب تذكر و أنه قام بأداء مناسك الحج مع عدد من أصدقائه بسهولة ويسر. وقال :إن التسهيلات التي قدمتها إدارة مطار دبي الدولي لحجاجها القادمين من الأراضي المقدسة كانت كبيرة وتستحق الشكر والتقدير، وأوضح أن هذه الاهتمام الذي بدا واضحا من أعلى المناصب المسؤولة في مطار دبي وفي إدارة الجنسية والإقامة بدبي يدل وبشكل واضح على اهتمامهم بالحجيج وبتقديم التسهيلات والخدمات لهم.

أما عبدالكريم الشحي ـ إماراتي من عجمان ـ فأوضح بأن رحلته كانت موفقة وسهلة، غير أنه علق على مسألة تأخير الحجاج الإماراتيين نسبيا في مطار الحجاج بجدة رغم وجود الرقم الموحد الذي يمكن إدارة المطار من التعرف على جميع معلومات المسافرين.

وقال: انه لقي معاملة طيبة من إدارة مطار دبي الدولي ومن موظفي الكاونترات» وسهولة في الحصول على حقائبه ومياه زمزم التي حملها معه من الأراضي المقدسة. وأشار أحمد حمد عبدالله إلى أنه لم يواجه أية صعوبة في رحلته، وأنه لاقى تعاملا طيبا من جميع الموظفين في جميع الأماكن التي قصدها سواء في المطارات أو في أماكن الشعائر.

ووجه أحمد الشكر لإدارة مطار دبي الدولي على جميع التسهيلات التي قدمتها للحجاج ولإدارة مطار الحجاج في المملكة العربية السعودية على جهودها الكبيرة التي بذلتها لتذليل الصعاب أمام الحجاج، ولجميع القائمين على مواقع المناسك والعاملين على خدمة الحجيج. راشد مبارك الدوسري أوضح أنه ممتن لجميع من قدم التسهيلات للحجيج وقال إنه سيعود بإذن الله للحج مرة أخرى في السنة المقبلة.

من جهة أخرى أكد ناصر كاجور رئيس لجنة الحج والعمرة بمطار دبي الدولي وصول أولى رحلات الحجيج صباح أمس وعلى متنها 444 حاجا وصلوا الدولة على متن طائرة الخطوط الجوية السعودية، وإلى وصول 3 رحلات أخرى. وأشار إلى وصول أول رحلات طيران الإمارات عصر أمس وعلى متنها 400 حاج.

وأوضح أن جميع الرحلات وصلت في موعدها المحدد دون أي تأخير. بينما أشار عارف العامري المنسق العام للجنة الحج والعمرة بمطار دبي الدولي إلى تخصيص إدارة المطار 12 ممرا للحجاج القادمين وتسهيل إجراءات دخولهم الدولة.

وأضاف أن الطيران السعودي سينقل أعدادا من حجاج الإمارات على مدى 21 رحلة، بينما تستمر رحلات طيران الإمارات الناقلة للحجيج لغاية 31 يناير من الشهر الحالي بعدد رحلات يصل إلى 80 رحلة. وأوضح أن مطار دبي الدولي على أتم الاستعداد لاستقبال حجاج بيت الله الحرام وتسهيل إجراءات دخولهم إلى الدولة دون أي مشكلات تذكر.

الشارقة تستقبل أول فوج

استقبل مطار الشارقة الدولي في الرابعة والربع من عصر أمس أول طائرة رسمية من طيران العربية تحمل الرقم (146) على متنها 144 حاجاً إضافة إلى طفل رضيع، من أكثر من 20 جنسية عربية وآسيوية، وكان في استقبال الحجاج على باب الطائرة عدد من المسؤولين من المطار، وبدر ناصر وعبدالرحمن الطنيجي من العلاقات العامة اللذين وفرا لنا كل التسهيلات لتغطية الحدث، إضافة إلى وفد من الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف حيث قدموا العصائر والمرطبات للحجاج أثناء عودتهم إلى ارض الدولة.

وأشار مسؤولو العلاقات العامة في مطار الشارقة إلى توفير كل سبل الراحة للحجاج منذ اللحظة التي تطأ أقدامهم فيها أرض المطار وحتى استقبال الأهل والأصدقاء لهم خارج المطار. وقالوا: إن المطار استعد لاستقبال حجاج الإمارات بعد أن أنهوا فريضة الحج، عن طريق تخصيص «كاونترات» لتخليص المعاملات لهم لتسهيل الإجراءات وختم الجوازات.

وثمن الحجيج الخدمات والتسهيلات التي قدمها لهم مطار الشارقة الدولي في الذهاب والعودة، وأشادوا بالخدمات التي وفرتها السلطات السعودية لزوار بيت الله الحرام. وأكد الحجاج تميز هذا العام عما سبقه من أعوام، كما أشادوا بالتزام حملات الحج تقديم خدمات جيدة، ما عدا استثناءات بسيطة لبعض المقاولين.

وأشار الحاج أحمد محمد الشحى إلى أن هذا العام شهد سهولة في الإجراءات سواء داخل الأراضي المقدسة أو في مطارات الدولة، حيث تم توفير بطاقات الهواتف مجانا، وقال : أشعر بسعادة بالغة من حفاوة الاستقبال من قبل المسؤولين في مطار الشارقة الدولي، والتنظيم الجيد في الإجراءات واستلام الحقائب. وثمن الشحي الخدمات التي قدمتها حملات الحج هذا العام حيث وفرت الحملات جميع مستلزمات الحجاج داخل الأراضي المقدسة وفي محلات الإقامة.

ومن جهته أشاد الحاج احمد ناصر النعيمي بالجهود التي بذلتها بعثة الحج الرسمية للدولة في رعاية حجاج الإمارات والسهر على راحتهم وتوفير كل الاحتياجات اللازمة لهم خلال أدائهم مناسك الحج، معربا عن سعادته بالاستقبال المتميز من قبل المسؤولين في مطار الشارقة الدولي.

أما الحاج محمد عبدالرحمن القواضي فقال :إن الرحلة من جدة إلى الشارقة كانت متميزة ولم تحدث أي مفاجآت، مضيفا: ان مناسك الحاج هذا العام مرت في يسر دون أية مشكلات، مشيدا بالإجراءات المتميزة التي وفرها مطار الشارقة الدولي لتخفيف الأعباء على الحجاج القادمين إليه.

وأوضح الحاج سعيد محمد الشريف انه بالرغم من العدد الكبير الذي شهده موسم الحج هذا العام إلا أن الإجراءات كانت مميزة خلال جميع مراحل المناسك. وأضاف ان حملات الحج هذا العام قدمت خدمات جليلة لجميع الحجاج ما كان من شأنه قضاء موسم حج مميز.

وأشاد سعيد بالمسؤولين في طيران العربية حيث وفروا لهم كل سبل الراحة سواء في مطار جدة خلال انتظارهم الطائرة وأيضاً خلال الرحلة، موضحا ان مناسك الحج هذا العام شهدت سهولة ويسراً بالرغم من أعداد الحجاج الكبيرة هذا العام.

وقال: لقد قدمت حملة الحج هذا العام خدمات جليلة لجميع حجاجها، وخاصة خلال تأدية المشاعر المقدسة، وسهر المسؤولون عن الحملة على راحة الحجاج وتذليل كل الصعاب أمامهم حتى يؤدوا مناسكهم في يسر وراحة. وأشار الحاج شريف البطاط إلى أن الرحلة من جدة إلى الشارقة كانت متميزة، خاصة الخدمات التي قدمها المسؤولون في مطار جدة وفي مطار الشارقة الدولي، موضحا أن الكادر البشري الموجود في الحملة قام بتذليل كل العقبات أمام الحجاج.

ومن جانبه أشاد حاجي الهاجري بالرحلة الجوية من مطار جدة إلى مطار الشارقة الدولي ووصفها بأنها كانت متميزة، وانه بالرغم من الأعداد الكبيرة التي شهدها موسم الحج هذا العام إلا أن هذا الموسم يعتبر من المواسم المتميزة للحج.

وثمن الهاجري الجهود التي بذلتها حملات الحاج هذا العام والتي قامت بتوفير كافة الخدمات وتذليل كافة الصعوبات أمام الحجيج، مشيدا بالجهود التي وفرتها حكومة المملكة العربية السعودية في تطوير مناطق الحج وخاصة منطقة رمي الجمرات التي لم تشهد حادثا واحدا هذا العام.

وأعرب حاجي الهاجري عن أسفه الشديد من التكدس البشري التي شهدته شبابيك جوازات مطار الشارقة بسبب الزحام الذي أدى إلى عرقلة عملية خروج الحجاج بسرعة.

متابعة: محمد زاهر، فهمي عبدالعزيز، إبراهيم السطري، نادية إبراهيم