لوحظ خلال عطلة عيد الأضحى المبارك أن عدداً من الباعة توزعوا على الطرقات المختلفة في المنطقة الشرقية لاستقبال الزوار في جو ساده الهدوء وانخفضت فيه درجات الحرارة، يعرضون الفواكه المختلفة والخضار الطازجة على مناضدهم وقد صفت بشكل جميل للفت أنظار المارين، حيث تم قطف هذه الفواكه من المزارع الممتدة على طول المنطقة الشرقية من مسافي ودفتا ودبا والبليدة والبثنة التي يشتهر أهلها بحبهم للزراعة.

وشاركت أيضاً المطابخ الشعبية لتتوسط هذه الجموع من الناس بمأكولاتها الشعبية المختلفة التي تلقى قبولاً كبيراً، حيث وضعت القدور الكبيرة على المنضدة تحوي الهريس والبلاليط والنخي والباجلا وغيرها من الأصناف الشعبية المحببة التي تشعرك بالأصالة.

كما جهزت عربات كبيرة محملة بالذرة المشوية الطازجة التي تنال هي الأخرى حظها من الإقبال خاصة من قبل الأطفال، وتميزت إمارة الفجيرة عن غيرها بمناطقها الطبيعية والجبلية، ولرسم معالم الماضي في الإجازات الرسمية والأعياد يتم تنظيم سلسلة من المحلات الصغيرة في الأماكن المناسبة لها والتي تشهد ازدحاماً من قبل الزوار، وذلك بالسماح للمطابخ والمحلات الشعبية بالتواجد بالقرب من المخيمات والمناطق الداخلية لتوفير احتياجاتهم من الفاكهة والخضرة وغيرها من المواد الضرورية التي تعكس أجواء العيد.

ولقي سوق شرم إقبالاً كبيراً من السواح الأجانب والعرب لشراء «الحيب» المستخرج من جذع النخلة المعروف بمذاقه الطيب، واختلفت أسعاره من بائع لآخر لحجم الجهد المبذول لاستخراجه، واصطف عدد من الباعة الآسيويين على طول امتداد المنطقة وعدد من فسائل النخيل موضوعة أمامهم يلوحون بأيديهم للمارين للتوقف وشراء «الحيب»، الذي يتم جلبه من مناطق مختلفة مثل شرم ورول ضدنا والفقيت ودبا.

وقدمت سيارات من سلطنة عمان لتشارك في «بانوراما» المنطقة وهي محملة بالفواكه الطازجة والخضار اليانعة، وأنواعاً مختلفة من الحلوى العمانية المرغوبة في الإمارات ليعم جو شعبي مختلف المناطق التي تشهد إقبالاً كبيراً من الزوار.

الفجيرة ـ عائشة الكعبي