قال سكان محليون: إن مسلحاً صومالياً قتل جنديين إثيوبيين رمياً بالرصاص أمس بعد يوم من اقتحام القوات الإثيوبية آخر الخطوط الأمامية للإسلاميين في بلدة جيليب.

وقال أحد سكان جيليب الواقعة شمالي ميناء كيسمايو مشترطاً عدم نشر اسمه: «كمن رجل للإثيوبيين في جيليب مرتين اليوم. هاجمهم في المرة الأولى عند الفجر وجرح ثلاثة جنود إثيوبيين ثم هاجمهم في وقت لاحق خلال اليوم وقتل اثنين».

وأضاف أن القوات الإثيوبية قتلت المسلح رمياً بالرصاص واثنين آخرين من الصوماليين في وقت لاحق. وقال: إن القوات الإثيوبية كانت تفتش منازل في المنطقة بحثاً عن أسلحة.

من جانب آخر قال إسلاميون صوماليون أمس: إنهم يرفضون عرضاً حكومياً بالاستسلام بعد حرب دامت أسبوعين وأسفرت عن طردهم من معاقلهم.وقال عبدالرحيم علي موداي الناطق باسم الإسلاميين من مخبئه: «لا يمكننا قبول العرض الحكومي بالاستسلام اذا كان العالم يعتقد أننا متنا.. فعليهم أن يعلموا أننا على قيد الحياة. وسننهض من تحت الرماد».