وضع الأمين العام الجديد للأمم المتحدة بان كي مون أمس أزمة دارفور في طليعة أولوياته، مبديا أمله في التوصل إلى حل سلمي للحرب الأهلية المستمرة في الإقليم السوداني منذ حوالي أربع سنوات...وأعلن في أول تصريحات له بعد تسلمه مهامه تأييده إعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين.
وذكر أن دارفور في رأس الأزمات الدولية التي سيعمل على معالجتها، معددا بعدها أزمات الشرق الأوسط ولبنان وإيران والعراق وكوريا الشمالية. وقال متحدثا بشكل موجز إلى الصحافيين بمناسبة يومه الأول على رأس الأمم المتحدة في نيويورك «إن الوضع المتأزم في دارفور يتصدر برنامج عملي وسأوليه اهتمامي على الفور».
وقال انه سيلتقي منذ اليوم الأربعاء الممثل الخاص للأمم المتحدة في السودان بالوكالة السويدي يان الياسون قبل المشاركة خلال النصف الثاني من الشهر في قمة للاتحاد الإفريقي سيلتقي خلالها بصورة خاصة الرئيس السوداني عمر البشير.
وأعلن الأمين العام الجديد للأمم المتحدة بان كي مون أمس تأييد إعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين نظرا لجرائمه التي ارتكبها ضد الشعب العراقي. وأضاف بقوله «باعتباري أمينا عاما فأنا ضد الحصانة من العقاب. لكني آمل كذلك أن يظهر المجتمع الدولي الاحترام اللازم لجميع أوجه القانون الإنساني وسأبذل قصارى جهدي لتعزيز حكم القانون».