أعلنت موسكو أمس أنها سلمت طهران أسلحة دفاعية كان متفقا عليها بموجب عقود سابقة، رغم المعارضة الشديد لكل من أميركا وإسرائيل.

ونقلت وكالة «إيتار تاس» الروسية عن الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية قوله: «إذا وقعنا عقدا لبيع أسلحة فعلينا الوفاء به رغم كل الظروف. إنها مسألة مبدأ»، نافيا أن «يكون قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1737 الصادر في 23 ديسمبر الماضي عائقا أمام بيع الأسلحة للنظام الإيراني»، معتبراً أنه «لا يوجد أي حظر من جانب الأمم المتحدة لبيع أنظمة دفاعية لطهران»، وشدد على أن روسيا دولة تحترم جميع القوانين الدولية.

وأوضحت الوكالة أن «وزارة الدفاع سلمت 29 صاروخا لأنظمة الدفاع الجوي من طراز وور إم-1 لإيران بقيمة 4,1 مليار دولار»، ونقلت عن مصدر في الوزارة القول: «سنواصل تسليم الأنظمة إلى إيران وقد تم حتى الآن تسليم نصف ما هو وارد في العقد على الأقل».

وتقول الحكومة الإيرانية إنها «تعتزم استخدام هذه الأنظمة للدفاع عن منشآت البنية التحتية وخاصة المنشآت النووية في أصفهان وطهران إضافة إلى مفاعل بوشهر الذي شيد بمساعدة مهندسين روس». وفي وقت سابق من العام الماضي، أبدت واشنطن معارضتها لهذه الصفقة وفرضت عقوبات على شركة سوخوي التي تصنعها وعلى شركة التصدير روسوبورونكسبورت التي تبيعها.