شهد العميد الدكتور جمال محمد خليفة المري نائب القائد العام لشرطة دبي، الحفل السنوي السابع لتكريم أصحاب الاقتراحات المطبقة والقائمين على تطبيقها، الذي أقيم في مسرح القيادة العامة لشرطة دبي، بحضور العميد الدكتور عبد القدوس عبدالرزاق محمد مدير الإدارة العامة للجودة الشاملة، وعدد من مديري الإدارات العامة ومراكز شرطة دبي والضباط.

وفازت الإدارة العامة لأمن المطارات، في المركز الأول في عدد الاقتراحات المطبقة، ونال الملازم راشد عبيد راشد السويدي، لقب فارس الاقتراحات هذا العام بحصوله على 68 نقطة، في حين نالت الإدارة العامة للموارد البشرية، أكبر عدد من النقاط. وعلى مستوى مراكز الشرطة، فاز مركز شرطة الراشدية بالمركز الأول في عدد الاقتراحات المطبقة، وحقق مركز شرطة الموانئ أكبر عدد من النقاط.

تعاون مستمر

ورحب العميد الدكتور جمال محمد خليفة المري، في بداية كلمته، بالمكرمين من موظفي الدوائر والجهات الأخرى في دبي (بلدية دبي، وجمارك دبي، ودائرة الطيران المدني، وهيئة الطرق والمواصلات، ودناتا)، وقال:

سعادتي كبيرة لوجودهم معنا في هذا الحفل، متمنياً أن تكون مشاركتهم في برنامج الاقتراحات بشرطة دبي، لبنة أخرى تضاف إلى لبنات الشراكة والتعاون المستمر بين الدوائر والجهات المحلية كافة، ودافعا قوياً نحو تبادل الرؤى والأفكار والمعارف بشتى مجالاتها، وبما يحقق أهدافنا المشتركة في تطوير الأداء الفردي والمؤسسي في القطاعين الحكومي والخاص، مهنئاً جميع المكرمين بما حققوه خلال هذا العام، متمنياً لهم دوام التوفيق والسداد.

وأشار إلى أن شرطة دبي حرصت على تنظيم هذا الحفل سنوياً، لتكريم أصحاب الاقتراحات التي وجدت سبيلها إلى التطبيق، وأصبح ذلك تقليداً ينمو عاماً بعد عام، وقال:

ليس أحب على نفسي من تكريم الفكرة، لأنها تمثل الشرارة الأولى للتطوير البشري على مر العصور، ولذلك لا بد من أن تحظى بالرعاية والتشجيع والتكريم الذي يليق بها، ومن واقع هذه القناعة فإننا كقيادة عليا في شرطة دبي، نحرص دائماً على دعم هذا التوجه حتى نتمكن من توفير الأرضية الخصبة التي تشجع وتحفز مواردنا البشرية للمزيد من المشاركة والمزيد من البحث.

وأكد العميد الدكتور المري، أن شرطة دبي رسخت مفهوم الاقتراح على مدى السنوات السبع الماضية، وعرف الجميع برنامج الاقتراحات وما يقدمه من أدوات للمشاركة، وعرف العديد من الموظفين كيف يكونوا مقترحين، ولكننا نخشى أن يتأصل في الأذهان نمط معين من الاقتراحات التي تتركز على أدوات العمل اليومي والإجراءات التنظيمية للأعمال، وهذه ـ على أهميتها ـ لا تشكل ما نصبوا إليه أو نطمح للوصول إليه.

وهو أن يخرج صاحب الاقتراح من إطار الاقتراح التقليدي إلى التفكير الإبداعي المنصب حول خلق أشياء جديدة تبدو للوهلة الأولى أنها «أفكار مجنونة» أو عصية على الفهم والاستيعاب والتطبيق، وهذا لا يتأتى إلا بالبحث عن حلول للمشكلات والمعوقات القائمة بطرق إبداعية مبتكرة، لأن استحضار المشكلة جزء من حلها.

أفكار خلاقة

ودعا، إلى البحث عن أفكار مبدعة وخلاقة لحل المشكلات الأمنية والمرورية والإدارية وغيرها من المشكلات والمعوقات، ومن ذلك على سبيل المثال (زيادة فاعلية البحث والتحري، وتطوير أداء الدورية، وتطوير أساليب التحقيق، وإيجاد حلول مبتكرة لمشكلة الاختناقات المرورية، والتخفيف من الإنفاق الحكومي، والتصدي للظواهر الإجرامية الناتجة عن الانفتاح وتعدد الثقافات)، وغيرها من العناوين التي تستنهض الهمم وتطلق العنان للفكر البشري الخلاق للوصول إلى الحلول الناجعة والمبتكرة.

من جانبه قال العميد الدكتور عبد القدوس عبد الرزاق محمد: نحتفل اليوم وللعام السابع على التوالي، بتكريم كوكبة من أصحاب الاقتراحات المطبقة والقائمين على تطبيقها في العام 2006م، وتكريم الإدارات العامة ومراكز الشرطة المتميزة في تقديم وتطبيق الاقتراحات، وإنها لسعادة غامرة أن نجد برنامج الاقتراحات في شرطة دبي يكمل عامه السابع بالمزيد من التطور والنجاح.