مع نهاية العام 2006 وبداية العام الجديد 2007 أبصر 39 مولودا جديدا النور في أقسام الولادة في مختلف مستشفيات الدولة ، فقد أبصر النور في مستشفى الوصل خمسة مواليد جدد بعد منتصف الساعة الثانية عشرة ليلا منهم ثلاثة مواطنين ، ففي تمام الساعة الثانية عشرة وعشرين دقيقة أبصر طفل مواطن النور في مستشفى الوصل، في حين أبصرت الطفلة الثانية نورا طلال الطواش النور في تمام الساعة الثانية وخمس دقائق مباشرة.
والد الطفلة طلال الطواش أعرب عن فرحته وسعادته البالغة بالمولودة الجديدة التي رُزق بها في بداية العام الجديد متمنيا أن تكون فال خير. وقال ان الموعد المحدد لولادة زوجته من قبل الأطباء كان في الثالث والعشرين من شهر ديسمبر ولم يكن يتوقع أن تتم الولادة في بداية السنة الجديدة. وقال الطواش :ان ابنه الأول عبد الله يبلغ من العمر الآن سنة وسبعة أشهر، وأنه مسرور جدا بان رزقه الله الطفلة نورا مشيرا إلى أن عملية جنس الجنين ليست مهمة ، ولكن الأهم أن تكون الولادة طبيعية والأم والمولود بصحة جيدة وهذه اكبر نعمة من الله سبحانه وتعالى.
في الشارقة وعجمان شهدت أقسام الولادة في مستشفيات الشارقة وعجمان ست ولادات جديدة في الدقائق الأخيرة من العام 2006 وفجر العام الجديد 2007 ، أربع منها في مستشفى القاسمي بالشارقة واثنتان في مستشفى خليفة بعجمان وكان آخر مولود ودع العام 2006 في الشارقة هو طفلة مواطنة والدتها زهراء محمد ولدت في تمام الساعة الحادية عشرة وأربعة وخمسين دقيقة ليلاً، فيما استقبلت العام الجديد وبعد أقل من ساعة تقريباً مولودة من الجنسية العربية والدتها منال محمد ولدت في تمام الساعة الثانية عشرة وأربعين دقيقة بعد منتصف الليل. وأوضحت مصادر المستشفى أن هناك طفلين آخرين استقبلا العام الجديد خلال الليلة الماضية، وقالت:
إن الأطفال وأمهاتهم في صحة جيدة وكانت جميع الولادات طبيعية جداً متمنين أن يكون العام الجديد فاتحة خير على جميع المواليد في دولة الإمارات.أما مستشفى خليفة في عجمان فقط شهدت حالتي ولادة فقط وفي أوقات متباعدة تجاوزت الاثنتي عشرة ساعة، فقد كانت آخر ولادة في عام 2006 في تمام الساعة السادسة مساء يوم الأول من أمس، فيما كانت أول ولادة للعام 2007 صباح أمس وفي تمام الساعة التاسعة والنصف، وقالت إدارة المستشفى ان الولادات كانت طبيعية والجميع كذلك في صحة جيدة.
مواليد أبوظبي
وشهدت مستشفيات الكورنيش والمفرق والرحبة بأبو ظبي في أول ساعات العام الجديد 2007 ولادة 4 بنات، فيما أدركت مولودتان العام الماضي 2006. ففي مستشفى الكورنيش ولدت الطفلة فجر حسين محمد الحوسني (مواطنة) بعد ساعة و53 دقيقة من رحيل عام 2006 وهي في الترتيب الرابع من بين أخوتها «ولدان وبنت» وتقول الأم مريم حسن الحوسني ان عملية الولادة تمت بصورة طبيعية وأن زوجها الذي يعمل في المرور والتراخيص حضر عملية الولادة ولم يتركها إلا بعد أن اطمأن عليها وعلى المولودة الجديدة.
وفي الساعة الواحدة و37 دقيقة من صباح اليوم الجديد رزقت الأم حسينة نوشاد «هندية» بمولودتها الأولى وتؤكد بأن الخدمة التي تلقاها في مستشفى الكورنيش ليس لها مثيل في أي مستشفى في العالم.
أما ماستا جانا «باكستانية» فقد رزقت بطفلتها عند الساعة العاشرة و3 دقائق أي قبل حلول العام الجديد بساعتين تقريبا لتكون آخر مولودة في عام 2006 في مستشفى الكورنيش. وفي مستشفى الرحبة التي لم تشهد أية ولادات في العام الجديد رزقت أسرة مواطنة بمولودة ثانية عند الساعة السادسة مساء يوم 31 ديسمبر 2006 للوالد حمد حسن الحمادي.
وفي مستشفى المفرق رزقت الأم منال حسين «مصرية» بمولودها الثاني عند الساعة الثانية و35 دقيقة من العام الجديد، وقد رزقت في السابق بطفلة، فيما ولد عند الساعة العاشرة و57 دقيقة أول مولود مواطن في مستشفى المفرق واختلفت الأسرة في تسميته فمنهم من يناديه بزايد ومنهم من يطلق عليه اسم محمد.
عشرون مولودا في العين
سجلت مستشفيات العين الحكومية والخاصة ولادة عشرين طفلا خلال اليوم الأول للعام الجديد 2007، منهم 11 مواطنا و9 آخرون من جنسيات مختلفة.
وجاءت النسبة الأعلى لعدد المواليد في قسم الولادة بمستشفى الجيمي الذي استقبل قرابة 11 مولودا على مدار يوم «امس» الاول من يناير للعام الجديد 2007، وارتفعت نسبة المقيمين في مستشفى العين الحكومي مقارنة بعدد المواليد من مواطني دولة الإمارات، الذين بلغ عددهم ثلاثة أطفال مواطنين، فيما كان باقي المواليد من جنسيات مختلفة من الأردن وسوريا وإيران والباكستان.
وأبصر النور في مستشفى توام ستة مواليد جميعهم من مواطني دولة الإمارات، وجاء أول مولود عند الساعة الثانية عشرة وخمس عشرة دقيقة بعد منتصف ليل الاول من يناير، وبعد عصر امس شهد مستشفى الواحة بالعين والذي يعتبر من المستشفيات التي تتخصص في رعاية الحوامل والمواليد في العين ولادة طفلين من مواطني دولة الإمارات، وأبصر النور في مستشفى النور فرع العين طفل واحد، واستقبل مستشفى النور مولودا جديدا من الجنسية السورية.
حمل عيد الأضحى والعام الميلادي الجديد 2007 في رأس الخيمة بشارتين مزدوجتين لعائلتين إحداهما مواطنة والأخرى سودانية، حيث صادف ثاني أيام العيد ولادة آخر مولود في العام المنصرم 2006 عند الساعة الثامنة والنصف مساء، والطفل هو ابن المواطن أحمد علي أحمد والذي سيختار اسماً لمولوده اليوم الثلاثاء عند استخراج شهادة ميلاد له في أول دوام رسمي بعد عطلة العيد.
أما عام 2007 الذي حصل بالتزامن مع ثالث أيام عيد الأضحى فقد حمل البشارة السعيدة لأسرة السوداني حسن موسى محمد عندما رزق بطفلة أنثى أبصرت النور بعد 45 دقيقة من حلول العام الجديد.
إعداد قسم الشؤون المحلية



