قال شهود عيان إن أعضاء من حركتي حماس وفتح تبادلا عمليات الاختطاف مساء أمس في شمال مدينة غزة منتهكين بذلك اتفاقا داخليا للتهدئة. وطبقا لشهود العيان فقد اختطف مسلحون من حماس شقيق سميح المدهون أحد كبار أعضاء كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لفتح في مخيم جباليا للاجئين بشمال قطاع غزة مما دفع المدهون إلى الرد باختطاف عضو من الموالين لحماس.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن شخصين أصيبا في معارك بالأسلحة النارية تزامنت مع عمليات الاختطاف. وذكرت مصادر أمنية وشهود عيان أن الاشتباكات العنيفة اندلعت بين مسلحين من حركة فتح وعناصر من القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية التابعة لوزير الداخلية سعيد صيام شمال قطاع غزة.
ونقلت وكالة أنباء «رامتان» عن المصادر قولها «ان الاشتباكات اندلعت بعد أن كانت دورية تابعة للقوة التنفيذية تمر بالقرب من منزل القيادي في كتائب شهداء الأقصى سميح المدهون بمشروع بيت لاهيا شمال القطاع حدثت مشادات كلامية انتهت باشتباكات عنيفة دارت بين عناصر التنفيذية وكتائب الأقصى».
وأشار شهود العيان إلى أن عناصر فتح تمكنوا من اختطاف أحد عناصر القوة التنفيذية الأمر الذي أدى لحدوث حالات خطف متبادلة بين الطرفين حيث قامت عناصر من القوة التنفيذية باختطاف خمسة من عناصر حركة فتح.
كما خطف مجهولون أمس في غزة مصور وكالة فرانس برس خايمي رازوري الذي يحمل الجنسية البيروفية والبالغ من العمر 50 عاما كما أفاد شاهدا عيان. وقد قام مسلحون غير ملثمين بخطف المصور عند أسفل المبنى الذي يضم مكتب وكالة فرانس برس وسط مدينة غزة لدى عودته من تحقيق مصور مع مترجم وسائق.(وكالا