أنهت مدارس أبوظبي الثانوية استعداداتها لاستقبال امتحانات الفصل الدراسي الأول للعام 2006/2007م وعلى صعيد الاستعدادات للصف الثاني عشر فإن الإدارات المدرسية كلفت بأعباء إضافية حيث أصبحت يقع على عاتقها تحمل مسؤولية امتحانات تلك المرحلة من الألف إلى الياء.
ووصف إدارات المدارس تلك المسؤولية بأنها ثقة وليست عبئا في حين أن المشكلة الوحيدة التي تعمل المنطقة جاهدة على تأمينها تمثلت في توفير ملاحظين بالأعداد الكافية بعد تحديد وزارة التربية أعداد الطلبة الممتحنين في القاعة الواحدة بألا تتعدى الـ 20 طالبا أو طالبة ويخصص لهم ملاحظين اثنين في كل قاعة.
وتم تأمين ملاحظين لمدارس التعليم العام للصف الثاني عشر بمعدل 76 للذكور، و59 ملاحظة للإناث وكلهم من معلمي الأنشطة في مدارس الحلقتين الأولى والثانية، وعلى صعيد المدارس الخاصة فإن المنطقة يقع على عاتقها تأمين رؤساء لجان من التوجيه ومراقبين لتلك المدارس .
ضافة إلى عدد من الملاحظين بحيث يتوفر في كل قاعة ملاحظ من التعليم الخاص وآخر من التعليم العام، وعليه تم توفير 16 مراقبا إضافة إلى رؤساء لجان من موجهي التعليم العام ونحو 19 ملاحظا و 24 ملاحظة، ولاتزال هناك احتياجات لدى المدارس حرصا منها على القيام بعملهم على أكمل وجه في ظل إضافة أعداد من طلبة تعليم الكبار والمنازل وأبناء الوافدين إلى كل مدرسة من المدارس الصباحية الحكومية.
ميدانيا قالت لطيفة يعقوب مديرة مدرسة أم الإمارات الثانوية أنها تسلمت كشفا من المنطقة بأسماء الملاحظين الإضافيين الذين تم تكليفهم لتغطية حاجة المدرسة خلال امتحانات الصف الثاني عشر وذكرت أن الاستعدادات تمت بشكل جيد ولم يكن هناك إشكاليات لأن طلبة الصف الثاني عشر اعتادوا أداء امتحانات نصف العام في المدرسة والجديد فقط في أعداد طلبة المنازل مشيرة إلى أن لديها 55 طالبة منازل إضافة إلى مئة و41 من طالباتها في الصف الثاني عشر.
وترى مريم الشامسي مديرة مدرسة سلامة بنت بطي أن المسؤوليات الجديدة لإدارات المدارس تعد ثقة وليست عبئا لأن الإدارات تمتلك خبرات تؤهلها لتحمل المسؤولية مشيرة إلى أن لديها 129 طالبة من الأدبي و 96 من العلمي كما أنه انخفض عدد طالبات المنازل المتقدمات للامتحان من 82 إلى 36 بسبب أعذار مختلفة.
أبوظبي ـ لبنى أنور