سجل عدد نزلاء الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية في شرطة دبي، الذين اعتنقوا الإسلام خلال العام الماضي، زيادة بواقع 10 مسلمين، مقارنة بالعام 2005، حيث بلغ عددهم 69 شخصاً.

وأرجع العميد خميس سعيد خميس السويدي مدير الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية بالإنابة، تزايد دخول النزلاء والنزيلات الإسلام، إلى المعاملة الحسنة من قبل القائمين على الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية، وما توفره شرطة دبي من خدمات وبرامج للنزلاء كالمحاضرات الدينية والكتب التثقيفية، التي كان لها الأثر الواضح في نفوس وقلوب الذين اعتنقوا الدين الإسلامي.

وأضاف: نظمت إدارة تعليم وتدريب النزلاء خلال الفترة الماضية أكثر من 400 محاضرة دينية ودروسا فقهية وجلسات للتعريف بالدين الإسلامي، لجميع نزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية، بثلاث عشرة لغة شملت ـ إلى جانب العربية ـ «الإنجليزية والفلبينية والميلبارية والتاميلية والسريلانكية والأوردية والصينية والكورية والروسية والفارسية والبنغالية والبوشتو»، بهدف غرس بذور الإسلام وترسيخها في قلوب النزلاء، كذلك وفرت الإدارة كل السبل من أجل توفير المعلومات عن الدين الإسلامي، عبر أحدث الإصدارات، وتخصيص أوقات للمطالعة في مكتبة السجن.

وأشاد مدير الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية بالإنابة، بالتعاون القائم بين الإدارة والمؤسسات الأخرى، وبخاصة دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، التي توفر متخصصين لإلقاء محاضرات ـ بلغات عدة ـ للنزلاء.

إضافة إلى التعاون الكبير بين الإدارة ودار الشيخ زايد للعناية بالمسلمين الجدد، ومركز الدعوة والإرشاد السعودي، ومركز المعلومات الإسلامية، ودائرة أوقاف الشارقة، سواء فيما يتعلق بتوفير المحاضرين أو الكتب الدينية وبلغات مختلفة، مشيراً الى أن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم خصصت جائزة للنزلاء والنزيلات.

وذكر أن الإجراءات المتبعة لدخول النزيل الإسلام، تتمثل بداية في التأكد من صدق نيته، ثم تعبئة استمارة تؤكد رغبته في اعتناق الدين الإسلامي، عقب ذلك تخاطب الإدارة، دائرة الأوقاف والشؤون الإسلامية في دبي، لإيفاد أحد المتخصصين في علوم الدين، للقيام بتلقين النزيل الشهادتين وتعريفه بأركان الإسلام وشرحها له بصورة وافية والتأكد من قناعته، ويتم ذلك بحضور شاهدين، ثم نصدر شهادة إسلامه ويختار النزيل اسماً جديداً له، يثبت في الأوراق الرسمية وفي قنصلية دولته.

وأوضح أن دور الإدارة يتمثل ـ بعد إتمام تلك الإجراءات ـ في تهيئة الجو لهذا النزيل من خلال توفير الكتب بأنواعها ولغاتها في مكتبة السجن، والاستعانة ببعض علماء الدين لإلقاء محاضرات متخصصة للمسلمين الجدد، وتوفير أفلام وأشرطة تثقيفية، إضافة إلى منح النزيل بعض الحوافز.

يذكر أن عدد النزلاء الذين اعتنقوا الإسلام خلال السنوات الماضية، بلغ 233 شخصاً، منهم 114 نزيلاً في سجن الرجال، و55 في سجن الجنح والمخالفات، و 52 نزيلة في سجن النساء، و12 في الحجز التحفظي.

دبي ـ «البيان»: