تمكنت فرق الإطفاء التابعة للدفاع المدني بدبي من إخماد النيران التي اشتعلت صباح أمس في مركبة نقل تابعة لإحدى شركات الأجبان المحلية على شارع الإمارات الأمر الذي أدى إلى عرقلة حركة السير لأكثر من ساعة بالاتجاه إلى الشارقة.
وأكد مصدر مسؤول في الدفاع المدني أن الحادث لم يسفر عن أية إصابات بشرية وإنما فقط خسائر مادية في المركبة والحمولة حيث أتت النيران على الشاحنة بالكامل.
وحذرت إدارة الدفاع المدني السائقين من خطورة ترك مركباتهم لفترة طويلة دون إجراء صيانة دورية لها مشيرة إلى ضرورة المراقبة اليومية لمعدلات مياه التبريد وزيت المحرك ، وتنفيذ الصيانة من قبل فني متخصص لوقاية المركبة وحماية مستخدمها بالإضافة إلى إغلاق غطاء خزان الوقود بإحكام لمنع التسرب وتفادى خطر الاشتعال.
وأشارت إلى شروط ومستلزمات أخرى يجب أخذها بعين الاعتبار كالامتناع عن التدخين وإيقاف المحرك عند تزويد المركبة بالوقود، والاحتفاظ بمطفأة الحريق المناسبة والتدرب على استخدامها وصيانتها وقاية للمركبة ولمستخدميها، والاحتفاظ بحقيبة الإسعاف الأولية والتدرب على استخدامها لإنقاذ مستخدمي المركبة ومساعدة الآخرين بالإضافة إلى المصباح اليدوي الذي يعد أحد المستلزمات الضرورية لمواجهة الحالات الطارئة ليلاً ، ومثلث التحذير العاكس الذي يحمي مستخدمي المركبة أثناء الانتظار الطارئ ويقي الآخرين.
وأوضحت أن الدفاع المدني ينفذ العديد من الخطط والبرامج الوقائية والتدريبية والتوعية الإعلامية، بهدف خلق ثقافة وقائية ونشر مهارات التعامل مع الحوادث حال وقوعها، لان الدقائق الأولى لاندلاع النيران هي التي ستحدد اتجاهات وحجم الحادث، ولهذا فان وجود معدات إطفاء مع وجود أشخاص مدربين على كيفية استخدامها يعد أمرا ضروريا للتعامل مع الحادث لحين وصول فرق الإطفاء، التي تعمل على تقليص الزمن المعياري للوصول إلى موقع الحادث.
وأضافت أن اختصار زمن الوصول لموقع الحادث مرتبط بعوامل عديدة منها بعد وقرب المسافة بين موقع الحادث واقرب مركز للدفاع المدني، ومدى ازدحام الطريق، وطبيعة تصميم الشوارع والطرق المؤدية لموقع الحادث، ومدى تعاون الجمهور في إفساح الطريق أمام آليات الدفاع المدني، ودقة البلاغ الوارد عن الحادث، وتوفر فضاء محيط بالمبنى الذي يقع فيه الحادث لغرض مناورة آليات الدفاع المدني الثقيلة لاختيار أفضل موقع وأقربه إلى نقطة الاشتعال.
دبي ـ «البيان»