أكد فضيلة الشيخ منصور المنهالي مدير إدارة الشؤون الإسلامية في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف أن الإسلام دين يسر على الناس في أداء الفرائض والسنن ومن ذلك أنه أجاز نحر الأضاحي لغير الحجاج من عقب صلاة عيد الأضحى المبارك والى ما قبل صلاة مغرب ثالث أيام التشريق «اليوم» الموافق للثالث عشر من ذي الحجة.
جاء ذلك ردا على الذين يصرون على ذبح أضاحيهم عقب صلاة العيد والزحام الذي يحدثونه للعاملين في المقاصب الحكومية والذين يقومون بنحرها في الطرقات والساحات العامة وما يتسببون به من تلويث وأضرار بيئية وصحية لهم ولجيرانهم والمارة.
وأوضح أن البعض يتعجل النحر مسارعة في فعل الخيرات والقيام بالطاعات، مشيرا إلى أهمية أن يتم أداء هذه الشعيرة الإلهية دون أذى أو ضرر للآخرين حيث أن وقت النحر حدد من عقب خطبة العيد ولغاية ما قبل صلاة مغرب أيام التشريق وأستشهد بقوله تعالى «وما جعل عليكم في الدين من حرج»، و«يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر».
وأشار المنهالي إلى أن الإسلام يؤكد على أداء شعيرة الذبح للمستطيع ولا يكلف من لا طاقة له بها وأجاز تأخير النحر ضمن المدة المحددة حتى لمن قام بحلق شعره أو لحيته أو تقليم أظافرة وقال إن المهم في هذا الأمر هو القيام بعملية النحر للمستطيع إقتداء بسنة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وأبينا إبراهيم عليه السلام.
من جانب آخر بلغ إجمالي الذبائح التي تم نحرها في مقاصب أبوظبي خلال أيام العيد نحو 10 آلاف رأس من الماشية والأضاحي الأخرى.
وأشار خالد جمعة الحوسني رئيس شعبة المقاصب والرقابة البيطرية في بلدية أبوظبي إلى أن الزحام عادة ما يكون في الساعات الأولى عقب صلاة العيد وبعد ذلك يخف تدريجيا مؤكدا تشغيل 250 قصابا و4 أطباء بيطريين لتسهيل نحر الأضاحي في جو آمن.
وتمنى من الجمهور في الأعياد المقبلة المزيد من التعاون مع العاملين في المقصب مؤكدا أن الطاقة الاستيعابية وموقع المقصب في منطقة ميناء أبوظبي بحاجة إلى إعادة نظر من المسؤولين وخاصة في ظل التوسعة العمرانية التي تشهدها أبوظبي.
أبوظبي ـ إبراهيم السطري