وصف رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية فاروق القدومي تنفيذ حكم الإعدام بحق الرئيس العراقي السابق صدّام حسين بأنه «جريمة لا تغتفر» داعياً الفلسطينيين إلى التوحد.
وقال القدومي في بيان وزّعه في تونس، حيث يقيم منذ العام 1983، إن «إعدام صدّام حسين في أول أيام عيد الأضحى، يعدّ استهانة بالمشاعر العربية والإسلامية، ووصمة عار في جبين الحكومة العراقية، والإدارة الأميركية»، وأضاف أن «هذا الإعدام هو تآمر جديد على الوحدة الإقليمية والوطنية للعراق وشعبه الأبي»، واصفاً صدّام حسين بـ «الشّهيد»، وتقدّم بالعزاء إلى أهله والأمة العربية والإسلامية.
ودعا «الفصائل الفلسطينية المقاومة إلى التّوحد، والقضاء على الأحقاد»، مشدداً في كلمة لمناسبة الذّكرى الثّانية والأربعين لاٍنطلاقة حركة «فتح» على ضرورة التّعلم من دروس التّجربة التي «تؤكّد على أن إنهاء الاحتلال لا يتمّ بالوسائل السياسية فقط، بل بالمقاومة بكل أشكالها».
وأعرب عن «اعتقاده بأن الساحة الفلسطينية ليست بحاجة إلى مبادرات جديدة لأنها أصبحت في نظر إسرائيل وأميركا التي تساندها، وسيلة للمماطلة، وإتاحة المزيد من الوقت للدولة العبرية لانجاز أهدافها الاستيطانية والتّوسعية»، وأضاف «علينا ألا ننخدع، و يجب ألا تصيبنا أوهام التسويات الخدّاعة التي مرّت بنا منذ 16 عاماً، حيث أفشلت إسرائيل كل الاتّفاقيات، ولم تحقّق السلام، وبالتالي علينا أن ندرك بأن المرحلة المقبلة ما هي إلا محاولات جديدة لتمكين إسرائيل من كسب الوقت، والتّغطية على ما لحق بها من هزائم أمام الصّمود الأسطوري لشعبنا الفلسطيني المقاوم». (وكالات)