نجا الرئيس الأميركي جورج بوش أمس من عاصفة غرب كراوفورد حينما كان يقود عربة مصفحة بحسب ما أعلن البيت الأبيض.
وأعلن بوش أن ولاية أوريغون وأجزاء من ولاية ميسوري مناطق منكوبة بالكوارث الطبيعية وبحاجة إلى المساعدات الفيدرالية إثر العواصف القاسية التي تعرضت لها. وقال إن سانت لويس وتسع مقاطعات في ميسوري يمكنها الآن استخدام الأموال الفيدرالية لاستكمال الجهود المحلية والمركزية في سبيل استعادة الوضع الطبيعي.
وأضاف أن أربع مقاطعات في سانت لويس يمكنها كذلك استعمال المال الفيدرالي من أجل استكمال أعمال الطوارئ وتصليح أو استبدال معدات التسهيلات التي خربتها العواصف القاسية والفيضانات والانهيارات الأرضية وانزلاقات الكتل الطينية بين 5 و8 نوفمبر الماضي.
وكانت العواصف الشتوية التي استمرت من 30 نوفمبر إلى 2 ديسمبر الماضيين راكمت طبقة ثلجية وصلت إلى 18 إنشاً في بعض المناطق إضافة إلى تغطيتها أجزاء من الولاية بطبقة سميكة من الجليد، ما تسبب في حرمان 300 ألف مواطن من الطاقة الكهربائية غالبيتهم في سانت لويس.
وقدر مسؤولون أميركيون أن الوكالات الحكومية والمحلية أنفقت حوالي 6,8 ملايين دولار على جهود الإصلاحات في سبيل إعادة الأمور إلى ما كانت عليه.من ناحية أخرى، أعلنت السلطات الأميركية مقتل ثلاثة مواطنين على الأقل جراء عاصفة شتوية أدت إلى تراكم الثلوج في أجزاء من ولايات كولورادو وكنساس ونيومكسيكو وأثارت الأعاصير في تكساس. (يو.بي.آي)