استقبلت مدينة الكوفة جنوب بغداد، نبأ اعدام الرئيس السابق صدام حسين على وقع تفجير دموي بسيارة ملغومة، قتل فيها 36 شخصا وجرح نحو 60 اخرين. اما بغداد ذاتها فقد شهدت تفجير 3 سيارات قتل فيها 36 شخصا وجرح 77 اخرين. في وقت لقي 5 جنود اميركيين حتفهم بما يرفع حصيلة القتلى الاميركيين الى 106 خلال الشهر الجاري .
وقال الطبيب منذر العذاري مدير عام دائرة صحة محافظة النجف، حيث تقع الكوفة، ان «36 شخصا قتلوا واصيب 58 اخرون بجروح معظمهم من الاطفال والنساء في انفجار سيارة ملغومة في الكوفة». وقال العقيد علي جريو الناطق باسم قوات الامن العراقية في النجف ان «سيارة ملغومة انفجرت وسط سوق شعبي لبيع الاسماك في ناحية الكوفة ما ادى الى مقتل واصابة العشرات« من دون ان يذكر تفاصيل اضافية.
لكن مصدرا في وزارة الداخلية العراقية قال إن الانفجار نفذ باستخدام حافلة زرعت بداخلها قنبلة وإن الشرطة تمكنت من القبض على منفذ الاعتداء، فيما ترددت انباء عن مقتل المنفذ بعد ذلك بأيدي المواطنين. وفي بغداد، اعلنت مصادر امنية عراقية امس مقتل 36 عراقيا واصابة 77 اخرين في انفجار ثلاث سيارات ملغومة في وقت واحد تقريبا، في منطقة الحرية شمال العاصمة العراقية.
وقال مصدر ان «السيارات انفجرت في اوقات متقاربة من بعد ظهر (امس) استهدفت المدنيين». كما اكد مصدر في وزارة الدفاع «مقتل 35 شخصا واصابة ما يزيد على 75 اخرين في انفجار ثلاث سيارات ملغومة وسط الشارع الرئيسي في منطقة الحرية».
في موازاة ذلك، اعلن الجيش الاميركي في بيان امس عن مقتل خمسة من جنوده لترتفع حصيلة القتلى في صفوف الجيش الاميركي خلال ديسمبر الحالي الى 106 جنود. وورد في البيان ان «ثلاثة جنود اميركيين من الفوج الخامس قتلوا الخميس الماضي، في اعمال معادية في محافظة الانبار» غرب بغداد.
وفي بيان منفصل، اعلن «مقتل جندي اميركي من اللواء الاول للفرقة المدرعة الاولى في اعمال معادية يوم امس الخميس في محافظة الانبار» ايضا. كما اشار بيان ثالث للجيش الاميركي الى «مقتل جندي اميركي واصابة اثنين اخران بجروح في انفجار عبوة ناسفة عند مرور دورية مشتركة للجيش الاميركي وقوات الامن العراقية في احدى المناطق الواقعة شمال غرب بغداد الجمعة«.
وبذلك ترتفع حصيلة القتلى من الجنود الاميركين الذين قتلوا في العراق منذ الغزو الاميركي في مارس 2003 الى 2989 قتيلا حسب حصيلة اعدتها وكالة «فرانس برس» استنادا الى تقارير لوزارة الدفاع الاميركية «البتاغون».
