دشن العميد الدكتور جمال محمد خليفة المري نائب القائد العام لشرطة دبي، بوابة الأفكار الإبداعية الإلكترونية، في الموقع الإلكتروني للإدارة العامة للشؤون الإدارية، على الشبكة الداخلية «الإنترانت»، التي ستساهم في تحقيق الأهداف الإستراتيجية لشرطة دبي، من خلال تلقي أفكار إبداعية تخرج عن نطاق المألوف لتحقيق نتائج إيجابية، تصب في أهداف تخدم الجوانب الأمنية بأشكالها كافة.

كما سيتم عبر هذه البوابة، طرح موضوعات وتلقي الآراء بشأنها، بالإضافة إلى طرح الأبحاث والدراسات الخاصة بالإبداع، وتفعيل نظام الإبداع ومنهجية «نبدع بالحوار»، بحيث لا يتم الخلط بين الاقتراح والفكر الإبداعي.

وقال العميد الدكتور المري إن التطور الذي تشهده شرطة دبي، في مختلف الأصعدة، لم يأت من فراغ، بل نتيجة دراسات وأفكار لقيت الوقت المناسب والمكان لتتبلور وتجد الفرصة المناسبة للظهور والبروز على النطاقين المحلي والدولي.

مشيراً إلى أن إدارة التخطيط الإستراتيجي في الإدارة العامة للشؤون الإدارية، اتجهت نحو إبراز المواهب الإبداعية والأفكار البناءة في بناء مشاريع تنموية وتطوير القدرات الذاتية لدى كوادر شرطة دبي، وتزيين سمائها بأفكار استراتيجية مبدعة تكون محط إشادة من جميع المسؤولين.

وقد يدعم صاحب الفكرة المبدعة، ليطور من أفكاره بصورة رائدة. وأكد أن الإدارة العامة للشؤون الإدارية، تعد أحد أهم جسور التعاون والتواصل وتعزيز الشراكة بين شرطة دبي، والشركاء داخل الدولة وخارجها، بفضل جهود ضباطها وأفرادها الذين استطاعوا أن يترجموا إستراتيجية شرطة دبي المحدثة «2005-2010 م»، إلى واقع عملي ملموس، من خلال البرامج والأفكار والمقترحات التي تبلورت في مهام ودور إداراتها الفرعية.

وأوضح أن الهدف الرئيسي في إستراتيجية شرطة دبي، يتمثل في منع الجريمة قبل وقوعها، والقبض على فاعليها، وتقديمهم للعدالة، والحفاظ على الأمن والاستقرار والنظام والطمأنينة العامة، وعلى الأرواح والأعراض والممتلكات، في حين تلتزم شرطة دبي، طبقاً للرؤية في إستراتيجيتها، أن تكون قوة مانعة للجريمة، رادعة للمجرمين والخارجين على القوانين والأنظمة، تحمي الحقوق والحريات، وتقدم الخدمات المتميزة للعملاء، وتحقق التفوق المؤسسي القائم على تطبيق معايير التميز العالمية، وتطور الأداء باستمرار، وتوظف قدراتها التوظيف الأمثل.

، في إطار علاقة تعاون مثمرة مع الجمهور والشركاء، تحت قيادة فعالة ومحفزة للإبداع والابتكار، وتتمثل رسالتها في جعل البلاد الأكثر أمناً وسلامة، وحفظاً للنظام في العالم.

جاء ذلك خلال الجولة التفقدية التي قام بها العميد الدكتور جمال المري، للإدارة العامة للشؤون الإدارية، في إطار برنامج التفتيش السنوي لإدارات ومراكز شرطة دبي، التي رافقه خلالها، العقيد الدكتور السلال سعيد بن هويدي الفلاسي مدير الإدارة العامة للشؤون الإدارية بالإنابة، والملازم أول هاشم علي هاشم من إدارة التفتيش والرقابة، وعدد من ضباط الإدارة.

بدأت الجولة باستعراض نائب القائد العام لشرطة دبي، الطابور العسكري للإدارة، ثم تفقد آليات وسيارات الإدارة، عقب ذلك تفقد الإدارات الفرعية والأقسام، وشملت الجولة إدارة التخطيط الإستراتيجي وإدارة الشؤون القانونية وإدارة المعلومات والمعرفة وإدارة الشراكة.

وقال: إن إدارة التخطيط الإستراتيجي تدعم متخذي القرار، بقرارات مهمة، كذلك أخذت في الاعتبار وضمن سلم أولوياتها، أن يكون الرد على المراسلات الخارجية خلال أربعة أيام عمل، وإخطار الجهة المرسلة، إذا كان الموضوع يحتاج مزيداً من الوقت، بالإضافة إلى تعميم مفهوم الإدارة الإلكترونية الشاملة ورفع مستوى كفاءة الموظفين في مجال الحاسب الآلي.

عقب ذلك توجه المري إلى قاعة الاجتماعات الكبرى، حيث التقى مع كبار الضباط ومديري الإدارات الفرعية، واطلع من مديري الإدارات الفرعية «إدارة الشراكة، وإدارة المعلومات والمعرفة، وإدارة الشؤون القانونية، وإدارة التخطيط الإستراتيجي، إدارة الشؤون الإدارية»، على مهامها وإنجازاتها وأهدافها، والمعوقات التي قد تقف حائلاً دون تحقيقها الأهداف المرجوة، وخططها المستقبلية وفق رؤية ورسالة وأهداف شرطة دبي.

وأثنى نائب القائد العام لشرطة دبي، على الدور الكبير الذي قام به ضباط وأفراد الإدارة، ووصف الإدارة العامة للشؤون الإدارية، بهمزة الوصل بين الإدارات والمراكز وبين شرطة دبي والمجتمع الخارجي، مشيراً إلى أن هذا يتطلب كفاءة عالية وقدرة على التواصل وعلاقة متميزة مع الشركاء يترجمها الضباط إلى واقع عملي.

دبي ـ «البيان»: