شهدت حدائق وشواطئ أبوظبي جمهورا متواضعا بسبب الانشغال بواجبات صلة الرحم بين المواطنين والمقيمين المسلمين في الدولة في أول أيام العيد والانشغال في نحر الأضاحي والسفر للسلام على الأقارب داخل مدن الدولة.
وتوقعت مصادر دائرة البلديات والزراعة «بلدية أبوظبي» أن تشهد الحدائق اليوم ازدحاما ملحوظا لقضاء الوقت مع الأصدقاء ولتبادل تهاني ومأكولات العيد وخاصة في هذه الأجواء المعتدلة التي تشجع على السهر وتجاذب أطراف الحديث لساعات متأخرة من الليل بين أحضان الطبيعة بعيدا عن ضجر المنازل وروتين الحياة اليومية.
ودعا الدكتور جوعان الظاهري رئيس الدائرة المواطنين والمقيمين والزوار المحافظة على المكتسبات والمنجزات الحضارية التي أنجزتها الإمارة تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي.
وحذرت من بيع المفرقعات والألعاب النارية في العيد ودعت الأهالي للتعاون معها والإبلاغ عن المحال والأشخاص الذين يقومون بذلك حفاظا على سلامة الأطفال والشباب الذين يقبلون على ابتياع هذا النوع من الألعاب الخطرة عليهم وعلى المارة وخاصة في الأعياد وذلك من خلال الرقم (993).
وأشاد الظاهري بسعي القيادة الدءوب إلى تحقيق رفاهية المواطنين والمقيمين وقال لولا هذه التوجهات لما استطاعت البلدية انجاز هذا الكم الكبير من الحدائق العامة والمساحات الخضراء وملايين الأشجار التي تسهم في تلطيف الأجواء وتضفي على المكان لمسات من الجمال والسحر للترويح عن النفس خاصة في أيام الأعياد والعطل الأسبوعية.
وناشد الجميع المحافظة على نظافة الحدائق العامة والشواطئ والساحات الخضراء وخاصة أيام الأعياد والتعاون مع موظفي البلدية لجمع المخلفات ووضعها في الأماكن المعدة لها خصيصاً وعدم تركها عند أماكن الجلوس.
وحذر من أن موظفي البلدية المختصين سيقومون بمخالفة كل من يقدم على أعمال تتنافى والمصلحة العامة سواء بترك النفايات أو إشعال النيران لغايات شي اللحوم في الأماكن والحدائق غير المخصصة لذلك وحذر من تكسير أغصان الأشجار وإشعال النيران قرب سيقانها مما يحولها إلى كتل فحمية تشوه منظر الحدائق العامة وتبعث في النفس عدم الراحة والاستقرار الذي أنشئت من أجله.
وأشار إلى إنجاز إدارة الحدائق العامة صيانة النوافير وألعاب الأطفال اليدوية والكهربائية استعداداً لأيام العيد لقضاء أوقات الفراغ بكل أمان بعيداً عن الأماكن الخطرة التي تعرض حياتهم لحوادث المركبات عند اللعب بالطرقات.
ودعا الأهالي للاهتمام بأطفالهم وعدم السماح لهم بإلقاء القاذورات ومخلفات الطعام والشراب أو النزول للبرك والنوافير خوفاً على حياتهم وأوضح أن رسوم الدخول للحدائق العامة وحدائق الأطفال والنساء درهم واحد وان رسوم الألعاب الكهربائية درهمان بينما بقية الألعاب وخاصة اليدوية فتمارس بالمجان.
من جانب آخر أعلنت بلدية أبوظبي عن تأمين سوق الخضار بكميات وفيرة من الخضروات والفواكه تزيد على حاجة الاستهلاك في خلال فترة العيد ودعت الجمهور للتسوق وفقا للحاجيات الأساسية بعيدا عن الإسراف والتبذير ولانجاز خطة طوارئ لمواجهة الزيادة في حجم النفايات من خلال العمل بنقلها على مدار الساعة للاماكن المخصصة للفرز والمعالجة.
أبوظبي ـ «البيان»: