هنأت هيئة الطرق والمواصلات بدبي أفراد الجمهور عموما والسائقين خصوصا بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك ورأس السنة الميلادية متمنية للجميع السلامة وقضاء أوقات ممتعة مع الأهل والأصدقاء دون أن يعكر صفوهم حادث مروري لم يحسبوا له حسابا.

وناشدت المهندسة ميثاء بن عدي المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق في هيئة الطرق والمواصلات بدبي السائقين تحكيم العقل والمنطق وعدم الجنوح إلى ارتكاب أية مخالفات مرورية سائلة الله العلي القدير ألا يتكرر سيناريو عيد الفطر السعيد السابق الذي شهد زهوق الكثير من الأرواح نتيجة الحوادث المرورية على مستوى الدولة عموما وفي دبي خصوصا، مشيرة إلى أنه تحول إلى مناسبة حزن لدى الكثير من العائلات.

ونبهت المهندسة ميثاء بن عدي إلى أن المناسبات الكبيرة كالأعياد والعطلات الطويلة ترافقها تغيرات في عادات وسلوكيات الناس وممارساتهم المعتادة، ويرافقها أيضا تغيرات في حركة الطريق على غير الوجه المعتاد مما يجعل حالة السلامة على الطريق عرضة للمخاطر إذا لم يتخذ السائقون احتياطات سلامة إضافية بداية بزيادة الالتزام بقوانين السير والمرور.

ورفع مستوى الانتباه والحذر، وقيادة المركبة بذوق وأخلاق وترو، وتوقع أخطاء الآخرين الذين تعرضوا للتأثير السلبي لتغير الممارسات مما أفقدهم بعض التركيز والانتباه.

كما نبهت إلى أن من أسباب زيادة احتمالات المخاطر على الطريق وجود الناس بأسرهم وأطفالهم خارج المنزل لأوقات طويلة مما يرفع نسبة إشغال الطرقات ويزيد ازدحامها أيضا في بعض المواقع.

ونصحت المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق في الهيئة أفراد الجمهور المحتفلين بفترة الأعياد بتجنب قيادة المركبة وهم في حالة إعياء أو تعب شديد تجنبا لوقوعهم في أخطاء مرورية لا يقدرون خطورتها ولكنها قد تكون قاتلة لهم أو لغيرهم.

كما نصحت أولياء الأمور بالاهتمام بأبنائهم ومنعهم من النزول إلى الطرقات دون مرافق وتوعيتهم لمتطلبات وآداب عبور الطريق، إضافة إلى توعيتهم على آداب الركوب في المركبة بداية بالهدوء والامتناع عن كثرة الحركة مرورا بضرورة الالتزام بحزام الأمان وعدم ركوب الأطفال في المقعد الأمامي في حضن السائق أو مرافقه ووضع الأطفال الرضع في كرسي المركبة المخصص لذلك.

دبي ـ «البيان»: