كشف خالد محمد المرزوقي مدير دار زايد للثقافة الاسلامية عن جملة من الانشطة والمشاريع التي وضعتها الدار قيد الدراسة سعيا لتطبيقها خلال العام المقبل 2007 .

وأكد ان دار زايد للثقافة الإسلامية ليست كما يتصورها البعض مؤسسة تشرف على رعاية المسلمين الجدد فقط بل إنها على العكس من ذلك تماما حيث ان الدار تلعب دورا كبيرا في نشر الثقافة الاسلامية في الداخل والخارج وتقدم الرعاية والعون والمساعدة لكل الديانات والأعراق المختلفة، بالإضافة إلى تصحيح ما فهم عن الإسلام من صور غير صحيحة.

وأشار إلى أنه يأتي ضمن أهداف الدار رعاية المسلمين الجدد وتوعيتهم بأمور دينهم وإرشادهم إلى سبل التعايش مع المجتمع الإسلامي، وكيفية التعامل مع مجتمعاتهم الأصلية. ومن البرامج التي تعتزم الدار إطلاقها العام المقبل مؤتمر حول التعددية الثقافية وحوار الحضارات، وتشارك فيه شخصيات كبيرة من بريطانيا ومن الخليج بالتعاون مع معهد آل مكتوم للدراسات العربية والإسلامية باسكتلندا.

ومن المتوقع أن ينطلق المؤتمر في الثامن من ابريل للعام المقبل ، وتركز أجندة المؤتمر على التعدد الثقافي في منطقة الخليج وتحديات العولمة، وأفضل ممارسات التواصل الثقافي في منطقة الخليج العربي وتحديات التعدد الثقافي، والتعددية الثقافية والتواصل الحضاري مع رسم أجندة القرن الواحد والعشرين، والتعليم في المجتمع المتعدد الثقافات، ويشارك في هذا المؤتمر نخبة من المفكرين والسياسيين والاكاديميين من عدة دول.

وكشف المرزوقي عن دراسة تتناول الإعلان عن تنصيب إمارة أبوظبي كعاصمة للتسامح الديني، ووضع نصب تذكاري على منطقة كورنيش أبوظبي بهذه المناسبة.

ومن البرامج التي ستنفذ العام المقبل مهرجان الإنشاد والذي سيقام في أبوظبي خلال فبراير المقبل ويشارك فيه نخبة من المنشدين سواء على مستوى المنطقة أو العالم منهم على سبيل المثال أسامة الصافي من الإمارات وأحمد الهاجري من قطر بالإضافة الى أسماء أخرى من خارج الدولة وجار حاليا التواصل معهم بحيث يتم الترتيب لكل الجوانب المتعلقة بالحدث الذي من المتوقع أن يحقق نجاحا كبيرا من خلال المشاركين فيه والتنظيم والاهتمام الذي يحظى به.

كما سيتم تنظم محاضرات حول فهم أوسع بين الحضارتين الغربية والعربية ومن المتوقع أن تنجز خلال العام الجديد وسيتم تحديد مساجد معينة تقوم بتنظيم المحاضرات، يتم خلالها الحديث عن الإسلام وعن العبادات والشعائر الدينية بوجه عام وتعمل على توضيح ماهية الإسلام لغير المسلمين بالشكل الذي يوفر لهم معلومات كافية عن الإسلام الصحيح الذي يجهل حقيقته الكثير من غير المسلمين سواء بالخارج أو الداخل ويمكن أن يدعى لها زائرو الإمارات من غير المسلمين.

وفي نفس السياق وفيما يخص بالجانب التثقيفي والتوعوي ستطلق الدار بالتعاون مع إذاعة أبوظبي للقرآن الكريم برنامجا إذاعيا يستضيف من خلاله رجال دين وفكر من مختلف الطوائف والأديان لمناقشة الجوانب التي يتفق فيها الدين الإسلامي مع الديانات الأخرى ،وتناقش خلال البرنامج الكثير من القضايا التي تهم الجميع.

وذكر المرزوقي أن الدار تدرس مشروع الحدائق القرآنية، وتتلخص هذه الفكرة في إمكانية إنشاء حدائق في المساجد تضم كل الأشجار التي ذكرت في القرآن كالزيتون والتين وغيرها من الأشجار والفواكه التي ورد ذكرها في القرآن الكريم، ما عدا شجرة الزقوم، وتوضع عند كل من هذه الأشجار لوحات تشير إلى موضع الآية في القرآن الكريم، والتعريف بها وبفوائدها، وتترك هذه الحدائق مفتوحة للزوار من كل الديانات لكي يتعرفوا على هذه الحدائق التي وردت أسماء محتوياتها في القرآن الكريم.

العين - سليم المستكا