شهدت أسواق رأس الخيمة وشوارعها ازدحاماً كثيفاً قبل العيد بسبب إقبال المتسوقين على شراء حاجياتهم من مستلزمات العيد، وبلغ الازدحام ذروته في السوق الكويتي وسوق المعيريض وهما سوقان قديمان مُفعمان بالحركة والتجدد تتوفر فيهما جميع مستلزمات الأسر في هذه المناسبة تحديداً.
طواريء
كما شهدت المراكز التجارية ازدحاماً حيث شُغلت جميع مواقف السيارات التابعة لمركز المنار التجاري والمحلات الكبرى الأخرى في الوقت الذي قررت فيه محلات الخياطة الرجالية والنسائية إعلان حالات الطوارئ والعمل على مدار 24 ساعة بنظام المناوبة الليلية من أجل الالتزام بتسليم الطلبات إلى الزبائن حسب الموعد المحدد قبل ليلة العيد.
مهرجان العيد
واتجهت أعداد أخرى من الأسر والعائلات إلى مهرجان العيد للتسوق الذي افتتح في العشر الأول من ذي الحجة ويتمركز المهرجان في موقع استراتيجي مميز بجانب مركز الواحة التجاري وداخل حرم السوق الكويتي، واحتوى المهرجان على أنواع وأصناف كثيرة من الملبوسات والمنتجات الخليجية والعربية كما ضمت ساحة المهرجان ألعاباً ترفيهية لاستقطاب الأطفال خلال عطلة العيد.
عوافي تستقبل زوارها
وفي الجانب السياحي أعد المواطنون والسيّاح عدتهم ونصبوا خيامهم العائلية في منطقة عوافي السياحية الشهيرة التي استعدت لاستقبال زوّارها من كل مكان تزامناً مع مهرجان عوافي السنوي، وإزاء هذه الحركة التي تعج بالازدحام في أسواق رأس الخيمة وشوارعها وأماكنها السياحية، أعلنت شرطة رأس الخيمة استعداداتها مبكراً حيث سخرت جميع إمكانياتها وأجهزتها المختلفة للسيطرة على الوضع والمحافظة على النظام في كل مكان.
وظهر ذلك جلياً من خلال الجهود التي يبذلها رجال المرور والدوريات بمراقبتهم المستمرة للأسواق والشوارع العامة لتوفير أجواء مثالية للمتسوقين والزائرين.
رأس الخيمة ـ وليد الشحي
