أجاز مفتي المملكة العربية السعودية الشيخ عبدالعزيز بن عبد الله آل الشيخ تأخير رمي الجمرات كلها (العقبة الكبرى والوسطى والصغرى) إلى اليوم الثالث عشر من شهر ذي الحجة، في وقت يستعد حجاج بيت الله الحرام لتمضية اليوم على صعيد جبل عرفات بعدما أمضوا يوم أمس والليلة الماضية في منى لقضاء يوم التروية اقتداء بسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، من دون أي حوادث أو اشكالات.
وبدأ الحجاج البالغ عددهم نحو ثلاثة ملايين مع إشراقة صباح أمس الخميس في الوصول إلى منى لقضاء يوم التروية، تحت مراقبة نحو 30 ألف رجل أمن شاركوا في تنظيم حركة الحجاج التي تمت بيسر وبلا مشاكل، حيث اندفعت كتل بشرية هائلة راجلة وراكبة طغى عليها لون ثياب الإحرام الأبيض ، قاصدة منى لأداء صلوات الظهر والعصر والمغرب والعشاء وفجر الجمعة. ومع بزوغ شمس اليوم (الجمعة) يبدأ الحجيج في الصعود إلى عرفات حتى غروب الشمس
الوقوف بعرفة اليوم
ثم يتجهون للمبيت بمزدلفة قبل العودة ليقوموا اعتباراً من يوم السبت برمي الجمرات. وفي هذا السياق، أجاز مفتي الديار المقدسة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ برمي الجمرات كلها في اليوم الثالث عشر من شهر ذي الحجة، على أن تكون بالترتيب.
وقال آل الشيخ، وهو رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء، في فتوى وزعت أمس إنه «يجوز للحاج أن يؤخر جميع الرمي إلى اليوم الثالث عشر ويبدأ مرتباً بالرمي لليوم الأول ثم يرمي الأولى والوسطى والكبرى عن اليوم الحادي عشر ثم يكررها من البداية عن اليوم الثاني عشر ويكررها عن اليوم الثالث عشر كان حقًا ومجزئًا». كما أجاز رمي الجمرات عن العاجز وكبير السن والمرأة حتى لا يُصطحبون أثناء رمي الجمار حفاظًا على سلامتهم ومن عجز أناب غيره ومن لم يقدر أو لم يجد من ينيبه ذبح كبشًا قام بالواجب والرمي في الليل ممكن ».
يشار إلى أن معظم الحجاج يحاولون رمي الجمرات في وقت واحد وهو وقت الظهيرة وعادة ما يحدث في هذا الوقت تدافع في كل عام يؤدي إلى وفيات.